آخر تحديث:20:34(بيروت)
السبت 07/12/2019
share

مجازر روسية في إدلب.. و"التحالف" يستهدف خلية لـ"داعش" بعفرين

المدن - عرب وعالم | السبت 07/12/2019
شارك المقال :
مجازر روسية في إدلب.. و"التحالف" يستهدف خلية لـ"داعش" بعفرين
قصفت الطائرات الحربية والمروحية أرياف إدلب وحماة واللاذقية، واستهدفت مواقع المدنيين، وكذلك مواقع المعارضة المسلحة القريبة من خطوط التماس. وقتل 21 مدنياً على الأقل بالقصف الجوي والبري، السبت، في قرى جبل الزاوية وجنوبي ادلب التي شهدت وقوع مجازر مروعة، بحسب مراسل "المدن" خالد الخطيب.

مدير المكتب الإعلامي في الدفاع المدني في إدلب أحمد شيخو، أكد لـ"المدن"، أن الطائرات الحربية الروسية والطائرات المروحية التابعة للنظام نفذت عشرات الغارات الجوية على قرى جبل الزاوية وريفي ادلب الجنوبي والشرقي، وتسبب القصف في وقوع مجازر مروعة في البارة وبليون وابديتا وبجغاص وتل منس. وبحسب شيخو، الحصيلة الأولية لعدد قتلى المجازر في ادلب وصلت إلى 21 قتيلاً، وأعداد القتلى مرشحة للزيادة بسبب وجود إصابات خطرة في صفوف الجرحى.

الناشط الإعلامي بلال بيوش، من كفرنبل، أكد لـ"المدن"، أن حملة القصف التي تتعرض لها بلدات جبل الزاوية وريفي معرة النعمان وكفرنبل جنوباً هي الأعنف منذ استئناف مليشيات النظام الروسية عملياتها العسكرية منتصف تشرين الثاني/نوفمبر. وبحسب بيوش، فالطائرات استهدفت الأسواق والمرافق الخدمية والأحياء السكنية لإيقاع الخسائر في صفوف المدنيين، وفي بليون وقعت مجزرة مروعة وسط السوق الشعبي، غالبية القتلى من الأطفال والنساء.

حملة القصف التي تشنها طائرات النظام وروسيا دفعت مئات العائلات في جبل الزاوية وريفي ادلب الجنوبي والشرقي إلى النزوح شمالاً خلال الساعات القليلة الماضية. وأقلعت الطائرات الحربية الرشاشة من مطار كويرس جنوب شرقي حلب ونفذت غاراتها بالرشاشات الثقيلة على الطرق العامة والفرعية واستهدفت حركة السيارات في المناطق القريبة من جبهات القتال في ريف المعرة. وزاد عن 150 عدد الغارات الجوية التي استهدفت أكثر من 40 قرية وبلدة وموقعاً للمعارضة وما يزال القصف مستمراً، ويطال بشكل متكرر بلدات ريف المعرة وجبل الزاوية، وكبانة وجبلي الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي، وبلدات سهل الغاب الشمالي شمال غربي حماة.

واستهدفت طائرة مسيرة سيارة خاصة قرب كفر جنة في ريف عفرين شمالي حلب، ما تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص كانوا يحملون مهمة رسمية باسم "أحرار الشام" التابعة لـ"الجبهة الوطنية للتحرير". دقة الإصابة والصواريخ المستهدفة في الغارة تدل على أن طائرات "التحالف الدولي" هي المسؤولة عن القصف.

قائد "أحرار الشام" جابر علي باشا، قال في "تلغرام"، "إن ما تداولته وكالات الأنباء عن كون الأشخاص الذين استهدفتهم طائرة تابعة للتحالف اليوم في منطقة عفرين ينتمون لحركة أحرار الشام عار عن الصحة تماماً، ونؤكد أن لا صلة لهم بالحركة أبداً، وأن المهمات التي استخدموها مزورة، والتحقيق مستمر لمعرفة باقي التفاصيل والحيثيات".

الناطق الرسمي باسم "الجبهة الوطنية" النقيب ناجي مصطفى، أكد لـ"المدن"، أن الهدف من نشر هذه الشائعات هو خدمة دعاية العدو والعمل على تصنيف قوى الثورة الوطنية وإلصاق تهمة الإرهاب بها. إذ أن "أحرار الشام" وكل فصائل "الجبهة"، تمنع مقاتليها بشكل قاطع من ارتداء الأحزمة الناسفة، وهذا خلاف ما ظهر عليه حال المقتولين في حادثة قصف السيارة، والذين يحملون مهمات مزورة.

مصدر عسكري في "الجيش الوطني"، أكد لـ"المدن"، أن العناصر والقادة من تنظيم "الدولة الإسلامية" عادة ما يستخدمون مهمات مزورة باسم فصائل الشمال السوري في ادلب وحلب لتسهيل حركة عبورهم من الحواجز. المهمات المزورة وعمليات تهريبهم من مناطق شرقي الفرات تتم عن طريق مهربين يتبعون لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية. وفي الغالب، فإن قتلى الطائرة المسيرة في عفرين هم من عناصر التنظيم ممن جرى استهدافهم بناء على معلومات وأجهزة تتبع لمهربي "الوحدات" يتم وضعها عادة مع الأشخاص الذين يتم تهريبهم إلى المنطقة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها