آخر تحديث:13:13(بيروت)
الثلاثاء 03/12/2019
share

زعيم الحركة الخضراء: المرشد أسوأ من الشاه

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 03/12/2019
شارك المقال :
زعيم الحركة الخضراء: المرشد أسوأ من الشاه Getty ©
قال زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي إن "المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي أسوأ من الشاه". وأوضح موسوي الخاضع للإقامة الجبرية منذ "الحركة الخضراء" عام 2011، أن "القتلة في 1978 كانوا يمثلون نظاماً غير ديني أما القتلة في نوفمبر 2019 فهم يمثلون الحكومة الإسلامية"، وذلك في بيان تعليقاً على الاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخراً.

وتابع موسوي: "كان القائد الأعلى في ذلك الوقت هو الشاه.. اليوم هو المرشد الأعلى بسلطة مطلقة". 

وقال إن "عدد قتلى المظاهرات التي دعمت ثورة الخميني وواجهتها قوات نظام الشاه محمد رضا بهلوي، تراوح بين ألفين وثلاثة آلاف قتيل سقطوا في العاصمة طهران بميدان جاله، ومن ثم ارتفع الرقم في ما بعد ليصل إلى أربعة آلاف قتيل فيما عرف بالجمعة السوداء". ووصف الحملة الأمنية ضد الاحتجاجات الأخيرة بأنها "تشبه ما حصل في ميدان جاله في طهران".

وكان رئيس البرلمان والمرشح الرئاسي السابق السابق مهدي كروبي، وهو أحد زعماء الحركة الخضراء ويخضع للإقامة الجبرية، دان قمع الاحتجاجات السلمية وقال إنه "عنف لا يوصف" من قبل السلطات ضد المحتجين.

وهاجم كروبي في بيان، المزاعم التي أدلى بها قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي وصف خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة بأنها "حرب شاملة" و"مؤامرة عالمية ضد الجمهورية الإسلامية". وحذر السلطات الإيرانية من "اليوم الذي ينفد فيه صبر الناس وينفجر ويُحدث ثورة أخرى".

من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية إن عدد قتلى الاحتجاجات الإيرانية التي بدأت منذ 15 تشرين الثاني/نوفمبر، قد ارتفع إلى 208 أشخاص على الأقل.

و استشهدت منظمة العفو الدولية في بيان لها، بتقارير قالت إنها "موثوق بها" عن حصيلة القتلى، لكنها ترى أيضاً أن العدد الحقيقي من المحتمل أن يكون أعلى من ذلك.

وقال تحقيق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" إن ما بين 180 إلى 450 متظاهراً ربما يكونوا قد قتلوا، وربما أكثر، وفقاً لجماعات المعارضة ومنظمات حقوقية دولية وصحافيين محليين.

يأتي ذلك في وقت تحدثت العديد من التقارير عن "الحالة الخطيرة" للمتظاهرين المحتجزين، وخاصة السجناء القصر والأطفال.

ونقلت شبكة حقوق الإنسان في كردستان شمال غربي إيران عن مصادر مطلعة أن أكثر من 100 من المتظاهرين المعتقلين، محتجزون في ظروف قاسية داخل قاعدة عسكرية يديرها الحرس الثوري في مدينة سنندج. وقالت المصادر إن بين المحتجزين قاصرين وأطفال مدارس.

وفي محافظة كرمانشاه غربي إيران، أفادت منظمة حقوق الإنسان الكردية "هينغاو" بأن عناصر في المخابرات احتجزوا ثلاثة أشقاء تقل أعمارهم عن 18 عاماً. وأوضحت أن ما من معلومات لدى عائلة هؤلاء الإخوة عن وضع ومكان أبنائها.

في غضون ذلك، أكد قائد شرطة كرمانشاه والقائد في الحرس الثوري علي أكبر جويدان، أن قواته اعتقلت ثلاثة من المشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 17 و27 عاماً في مدينة جافانرود.

وفي محافظة خوزستان الغنية بالنفط والواقعة في جنوب غرب البلاد، تحدثت الأنباء عن أن العديد من المعتقلين من أطفال المدارس والمراهقين. وأكد الناشط في مجال حقوق الإنسان كاتم دهيمي أن قوات الأمن اعتقلت العديد من المراهقين بزعم مشاركتهم في المظاهرات الأخيرة.

وقال إن عدداً غير معروف من المعتقلين نقلوا إلى سجون في محافظة يزد وسط البلاد، مضيفاً أن "نقل السجناء إلى مناطق بعيدة بمئات الكيلومترات قد يشير إلى عدم وجود مكان في خوزستان لاحتجاز المشتبه بهم".

وبحسب الناشط فإن قوات الأمن نقلت كذلك عدداً غير معروف من المعتقلين من السجن المركزي ومن مراكز الاحتجاز التابعة للشرطة وللحرس الثوري في عاصمة محافظة الأحواز.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها