آخر تحديث:18:52(بيروت)
الثلاثاء 24/12/2019
share

وليد المعلم: اتفاق سوتشي فشل..والحل عسكري فقط!

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 24/12/2019
شارك المقال :
وليد المعلم: اتفاق سوتشي فشل..والحل عسكري فقط! (انترنت)
قالت الرئاسة التركية إن روسيا "تعهدت بوقف هجمات القوات السورية في إدلب"، وأشارت إلى أن أنقرة "رصدت مؤخراً تزايداً في عدد الهجمات".

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن: "نرى أن هناك تزايداً في الهجمات في إدلب. بعثنا رسالة حازمة في هذا الصدد إلى الجانب الروسي. لقد تم إبلاغ وفدنا (خلال المحادثات في موسكو)، بأنهم سيبذلون جهدهم لوقف هجمات النظام خلال 24 ساعة".

وأكد قالن أن تركيا "تتوقع إنهاء الهجمات على إدلب فورا، من خلال اتفاق جديد لوقف إطلاق النار".

وأضاف: "هذا ما نعوّل على الجانب الروسي فيه. قضية إدلب ليست مسؤولية تركيا وحدها، بل يتحملها المجتمع الدولي بأسره. الجانب الروسي يتحمل مسؤولية أكبر".

من جهته، قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم، في برنامج "نيوزميكر" على تلفزيون "روسيا اليوم"، إن اجتماعات عقدت في السابق بين وفود سورية وتركية، لكنها لم تكن مفيدة، مؤكداً على "ضرورة التفكير في جدواها".

وأشار إلى أن "دمشق ليست مهتمة بعقد اجتماعات مع الجانب التركي لا تؤدي إلى إنهاء الاحتلال التركي لأراض في سوريا".

وأكد المعلم أن "لا رابط" بين زيارته إلى روسيا والعمليات العسكرية على الأرض، مضيفاً أن هذه العمليات جزء من الموقف السوري "وهو تحرير كل شبر من أراضي البلاد".

وفي حديثه عن اتفاق سوتشي، أشار المعلم إلى أنه "فشل في مناطق شمال غرب سوريا لأن أنقرة لم تنفذ التزاماتها"، مؤكدا أن "الخيار هناك عسكري بحت".

وينص الاتفاق الموقع في مدينة سوتشي الروسية بين الرئيسين التركي والروسي، في أيلول 2018، على الإبقاء على منطقة "خفض التصعيد" في إدلب، وتحصين نقاط المراقبة التركية واستمرار عملها.

ووفق الاتفاق يتخذ الاتحاد الروسي جميع الإجراءات اللازمة لضمان تجنب تنفيذ عمليات عسكرية وهجمات على إدلب، والإبقاء على الوضع القائم، إضافة إلى قامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15- 20 كيلومتراً داخل منطقة خفض التصعيد.

وأشار المعلم، إلى أن قوات النظام تتحاشى التعرض للنقاط التركية التي باتت محاصرة في مورك وصرمان، وأنهم سيفسحون المجال لهذه النقاط المحاصرة بالخروج إن أرادت ذلك.

واتهم المعلم أنقرة بتنفيذ "سياسة التطهير العرقي" في الشمال الشرقي، مستغلة الاتفاق مع روسيا.

وزعم المعلم أن روسيا وإيران "قدمتا تأكيدات للحكومة السورية بأن الوجود التركي في سوريا مؤقت"، وأشار إلى "أن ما يجري على أرض الواقع في مدن مثل جرابلس وعفرين من إدخال المناهج التركية وتغيير أسماء الشوارع لا يوحي بذلك".

علي مملوك في القامشلي
وتحدث المعلم عن الاتصالات مع "الإدارة الذاتية" الكردية و"قوات سوريا الديموقراطية"، وقال إن اللواء علي مملوك، قد زار القامشلي بالفعل، وكانت زيارته "للاطلاع على الترتيبات العسكرية والأمنية في تلك المنطقة".

وأكد أن المحادثات التي أجراها مملوك مع الأكراد "لم تصل إلى بعد سياسي بسبب تأرجح العلاقة بين الأكراد والأميركيين حيث مرة يتخلون عن الأكراد ومرة أخرى يؤكدون لهم أنهم لن يتخلوا عنهم، فانقطعت المحادثات".

وأضاف: "لا توجد سياسة منهجية ثابتة لدى الأكراد لكي يقولوا إننا جزء من هذا الوطن ونريد العودة إلى حضن الوطن".

نرحب بالسوريين!
واتهم المعلم الولايات المتحدة بـ"عرقلة عودة سوريا للوضع الطبيعي في علاقاتها مع الدول العربية وايضا عودة اللاجئين"، لافتا الى "انها تريد استخدامهم كورقة ضغط في الانتخابات الرئاسية المقبلة"، مشددا على ان "السوريين مرحب بهم في وطنهم مع التاكيد على الضمانات لعودتهم".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها