آخر تحديث:16:13(بيروت)
السبت 09/11/2019
share

القوات الأميركية تُطارد المتعاونين مع قاطرجي: لا نفط للنظام

المدن - عرب وعالم | السبت 09/11/2019
شارك المقال :
القوات الأميركية تُطارد المتعاونين مع قاطرجي: لا نفط للنظام (المدن)
دخلت وحدات من القوات اﻷميركية، مناطق اﻵبار النفطية في محيط ديرالزور، وطردت المستثمرين المحليين المتعاقدين مع "قوات سوريا الديموقراطية"، من المُتهمين ببيع النفط للنظام عبر شركة القاطرجي، بحسب مراسل "المدن".

وقالت مصادر "المدن" إن القوات الأميركية طردت المستثمرين المحليين من آبار الحمادة والريس والعلقة، بالإضافة إلى مجموعة آبار في منطقة جديد عكيدات. وفرضت القوات الأميركية سيطرتها الكاملة على تلك المواقع، ووضعتها تحت حراسة مشددة. وأشارت مصادر "المدن" إلى مداهمات نفذتها القوات اﻷميركية لبيوت بعض تجار النفط في المنطقة، وتحذيرهم من التعامل به، في محاولة لضبط تجارته وحركة نقله منعاً لتسربه إلى النظام.

إلى ذلك، أفادت مصادر "المدن"، أن عبّارة نقل النفط التي احترقت وسط نهر الفرات مقابل قرية بقرص، مساء الجمعة، يبدو أنها تعرضت لغارة أميركية لمنع تهريب النفط عبر الفرات إلى مناطق سيطرة النظام.

وما زالت حركة نقل البضائع بين ضفتي الفرات، شرقي سوريا، متوقفة لليوم الثاني على التوالي. مصادر "المدن" قالت إن حركة نقل البضائع في معبر الشحيل، متوقفة على أثر الخلاف بين "القاطرجي"، عبر وكلائه، والتجار المحليين.

مصادر "المدن" أوضحت، أن تجار النفط شرقي الفرات ممن يوصفون محلياً بـ"شبيحة الجرف"، اوقفوا توريد البضائع عبر الشحيل، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على تأخر القاطرجي في دفع مستحقاتهم المتراكمة التي تصل قيمتها إلى مليون دولار. وأكدت مصادر "المدن" عبور "شبيحة الجرف" الفرات إلى الجهة الغربية المقابلة، وقيامهم تحت تهديد السلاح بخطف أحد وكلاء "القاطرجي" للضغط عليه، فيما انخفضت أسعار النفط شرقي الفرات نتيجة توقف عمليات بيعه للنظام، إلى 37 دولاراً بعدما وصل قبل أيام إلى 51 دولاراً.

ويُعد معبر الشحيل، من أكبر معابر المنطقة بين ضفتي الفرات، بحجم تبادل يومي يبلغ 100 ألف دوﻻر. وتُنقل عبره بضائع أهمها النفط والقمح والشعير من شرق الفرات إلى غربه، فيما تنقل بضائع أخرى بالعكس، أهمها الحديد والسكر، وجميع التبادلات تتم عبر شركات "القاطرجي".

من جهة أخرى، شهدت أسعار المحروقات انخفاضاً في مناطق سيطرة فصائل المعارضة شمال غربي سوريا، بعدما ارتفعت بالتزامن مع معركة "نبع السلام". وأشارت مصادر محلية إلى أن سبب انخفاض اﻷسعار يعود لإعادة فتح معبر"أم جلود، غربي منبج، بين مناطق سيطرة "قسد" وبين "الجيش الوطني السوري" في مناطق "درع الفرات".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها