آخر تحديث:14:09(بيروت)
السبت 09/11/2019
share

"الجيش الوطني" يواصل تقدمه..والدوريات التركية تتعرض للرشق بالحجارة

المدن - عرب وعالم | السبت 09/11/2019
شارك المقال :
"الجيش الوطني" يواصل تقدمه..والدوريات التركية تتعرض للرشق بالحجارة Getty ©
يواصل "الجيش الوطني" السوري، مدعوماً بالقوات التركية، معاركه شرقي الفرات، رغم الاعلان عن توقف عملية "نبع السلام". وسيطر "الوطني" على مواقع جديدة بعد اشتباكات عنيفة مع "قوات سوريا الديموقراطية" المدعومة بقوات النظام، بحسب مراسل "المدن" عدنان الحسين.

وانسحبت قوات النظام، السبت، من بعض قرى ريف رأس العين، ولا تزال الاشتباكات متواصلة في محيط تل تمر.

وسيطرت قوات من "الفيلق الأول" و"فيلق المجد" و"الفيلق الثالث" التابعة لـ"الجيش الوطني"، على قرية وصوامع بلدة الشركراك وقرية بير عيسى شرقي مدينة عيسى، على الطريق الدولي حلب-الحسكة، وتمكنت من قطعه.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وسط قصف متبادل.

ورغم غيابها في الفترة السابقة، فقد عادت طائرات درونز تركية، لتشارك في العمليات العسكرية الجارية، واستهدفت عربات لـ"قسد"، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوفها.

وقالت مصادر "المدن" في ريف الرقة إن اشتباكات تدور بين "الجيش الوطني" و"قسد" قرب قرية الخالدية غربي مدينة عين عيسى، على الأوتستراد الدولي، في محاولة من "الوطني" لقطع طريق "روتكو" المؤدي إلى عين العرب "كوباني".

وأضافت مصادر "المدن" أن طائرة درونز استهدفت عربة رباعية الدفع محمل عليها رشاش متوسط تابعة لـ"‫قسد"  وقتل من فيها قرب قرية ‫الإحيمر شمال غربي عين عيسى. ويبدو أن تحرك "الجيش الوطني" غربي عين عيسى، يأتي وسط خلاف روسي-تركي، وتركي-أميركي.

وعلى جبهات ريف رأس العين الجنوبية والجنوبية الشرقية فالاشتباكات لا تزال مستمرة بشكل يومي في محيط بلدة تل تمر، وتتقدم المعارضة بشكل بطيء، في المنطقة ذات الأغلبية من السريان والأرمن.

وتجري المعارك في محيط تل تمر، في عمليات كر وفر وتسلل. وتحاول "قسد" مدعومة بالنظام استعادة بعض القرى فيها.

وتتصاعد الخلافات الروسية-التركية، خاصة بعدما تعرضت الدوريات العسكرية التركية لهجمات بالحجارة، من مدنيين مؤيدين لـ"قسد".

وتعرضت الدوريات التركية-الروسية، منذ انطلاقها، لهجمات تخص المدرعات التركية بالحجارة، وإحراق الإطارات في طريقها.

وقالت مصادر "المدن" إن عناصر من "قسد"، بزي مدني، بالإضافة إلى مدنيين، يحاولون عرقلة مرور الدوريات العسكرية المشتركة، ودعوة الأهالي للتهجم عليها بالحجارة.

وأوضحت المصادر أن شخصاً قُتِلَ، الجمعة، أثناء مرور دورية روسية-تركية، بعدما تعرض للدهس نتيجة تسلقه إحدى العربات التركية ومحاول كسر زجاجها وفتح بابها. وقال الناطق الرسمي باسم "قسد" مصطفى بالي، إن القتيل مدني، لكن مصادر "المدن" أكدت أنه عنصر من "وحدات حماية الشعب" الكردية اسمه سرخبون علي "بنكين".

ورغم بدء الدوريات العسكرية عملها، إلا أن "قسد" لم تنسحب من المنطقة المحددة بمحيط عمليات "نبع السلام" بعمق 32 كيلومتراً. بل على العكس، دفعت "قسد" بتعزيزات عسكرية كبيرة من مواقعها في الطبقة والرقة وديرالزور، باتجاه المناطق الحدودية، خاصة إلى كوباني، كما استقدمت قوات اضافية للنظام السوري تحمل مدافع ودبابات إلى كوباني.

ويتضح من خلال الحشود العسكرية لـ"قسد" أنها تنوي المواجهة العسكرية مع تركيا. وتستمر "قسد" بحفر الخنادق في الطرقات الرئيسية والفرعية في ريف كوباني، وريف الرقة، وتملؤها بالنفط الخام، استعداداً لحرقها. كما شددت "قسد" نقاط المراقبة والتفتيش في المناطق والقرى العربية، خوفاً من تحركات ضدها، واعتقلت عشرات الشبان منها، وبعضهم من المتطوعين في صفوفها.

ولا تبدو الإجراءات الروسية كافية لوقف "نبع السلام"، خاصة بعدما كشف مسؤولون أتراك بأن "قسد" وعناصر من حزب "العمال الكردستاني"، ما زالوا متواجدين في كوباني، ويقودون المعارك ضد القوات التركية و"الجيش الوطني".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها