آخر تحديث:11:52(بيروت)
الجمعة 08/11/2019
share

دوريات جوية روسية-تركية.. وواشنطن وموسكو فشلتا بإبعاد "قسد"

المدن - عرب وعالم | الجمعة 08/11/2019
شارك المقال :
دوريات جوية روسية-تركية.. وواشنطن وموسكو فشلتا بإبعاد "قسد" Getty ©
ذكرت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء، الجمعة، أن موسكو نشرت طائرات هليكوبتر عسكرية لتنفيذ دوريات في منطقة قرب الحدود السورية مع تركيا، وللمساعدة في حماية الشرطة العسكرية الروسية العاملة على الأرض.

في حين قالت "الأناضول" إن الدورية البرية المشتركة الثالثة بين القوات التركية والروسية قد انطلقت، الجمعة، شرقي الفرات، في إطار جهود تأسيس "المنطقة الآمنة". وتوجهت الدورية التركية المؤلفة من 4 مدرعات، من قرية آلاكامش في قضاء إيديل التركي باتجاه الأراضي السورية، لتلتقي مع الموكب الروسي، من أجل بدء الدورية المشتركة الثالثة. وعقب ذلك، تحرك الموكبان، وباشرا في تسيير دورية مشتركة في المنطقة الواقعة بين مدينة القامشلي والمالكية التابعتين للحسكة، وبمشاركة طائرات من دون طيار.

وتُجري قوات تركيا وروسيا دوريات مشتركة في شمال شرق سوريا لمراقبة تنفيذ اتفاق أبرمته الدولتان بعدما شنت تركيا عملية "نبع السلام" لإبعاد مقاتلي" وحدات حماية الشعب" الكردية عن حدودها الجنوبية.

ونقلت "إنترفاكس" عن طيار عسكري روسي، قوله إن موسكو ستنشر الطائرات الهليكوبتر على طرق متعددة، على ارتفاع يتراوح بين 50 و60 متراً. وأضاف: "ستنفذ طلعات يومية على جميع طرق الدوريات".

وتزامنت الدورية البرية المشتركة الثالثة، مع انفجار سيارة مفخخة ضرب مركز الشرطة في بلدة الراعي شمالي حلب، وقتل فيه شخصان.

من جهته، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الولايات المتحدة وروسيا، الخميس، بعدم الالتزام باتفاق لانسحاب المقاتلين الأكراد من منطقة الحدود السورية مع تركيا، وقال إنه سيثير هذا الأمر مع الرئيس دونالد ترامب، عندما يجتمع معه الأسبوع المقبل.

وقال أردوغان قبيل زيارته إلى المجر: "بينما نحن نتحدث، لم يف الذين وعدونا بأن وحدات حماية الشعب... ستنسحب خلال 120 ساعة من هنا بوعدهم"، مشيرا إلى موعد نهائي محدد في الاتفاق المبرم في تشرين الاول أكتوبر.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي في بودابست: "لم تستطع الولايات المتحدة خلال 120 ساعة، ولا روسيا خلال 150 ساعة إخراج الإرهابيين من المنطقة".

من جهتها، قالت "نيويورك تايمز" إنّها حصلت على مذكّرة داخليّة كتبها نائب المبعوث الأميركي الخاصّ إلى "التحالف ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة" ويليام روبوك، أشار فيها إلى أنّ الولايات المتحدة "لم تُحاول" اتّخاذ تدابير أقوى لكبح الرئيس التركي إردوغان.

وانتقد روبوك "الجهود الحثيثة للتطهير العرقي" من جانب تركيا وحلفائها بحقّ الأكراد في سوريا والتي "لا يُمكن تعريفها سوى بأنّها جرائم حرب أو تطهير عرقي"، وفقاً للصحيفة الأميركيّة. وأضافت الصحيفة نقلاً عن المذكّرة "يوماً ما، عندما يُكتَب التاريخ الدبلوماسي، سيتساءل المرء عمّا حدَث هنا ولماذا لم يقُم المسؤولون بالمزيد لمنع هذا، أو على الأقلّ (لماذا لم) يتحدّثوا بقوّة أكبر للوم تركيا على سلوكها".

من جهتها رفضت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة مورغن أورتيغاس، القول ما إذا كانت هذه "الاتّصالات الداخليّة الخاصّة المزعومة" صحيحة. وصرّحت "لقد أوضحنا أنّنا نختلف بشدّة مع قرار الرئيس إردوغان دخول سوريا، ولقد فعلنا كلّ شيء، باستثناء المواجهة العسكريّة، لمنع هذا".

وأضافت أنّ الولايات المتحدة أخذت على محمل الجدّ تقارير تُفيد بأنّ مقاتلين مدعومين من تركيا ارتكبوا انتهاكاتٍ من بينها قتل مدنيّين. وقالت "هذه الأسئلة لا تزال قائمة، وقد أثرنا القضيّة على أعلى المستويات في الدولة التركيّة".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها