آخر تحديث:14:44(بيروت)
السبت 26/10/2019
share

اللاذقية: اللواء مروان ديب يُلاحقُ قتلة ابنه الغيدق!

المدن - عرب وعالم | السبت 26/10/2019
شارك المقال :
اللاذقية: اللواء مروان ديب يُلاحقُ قتلة ابنه الغيدق! (انترنت)
يزداد التصعيد في مدينة اللاذقية، بعدما تكتلت تشكيلات مليشياوية مسلحة من المغضوب عليهم من أبناء العائلة الحاكمة، واتحدت لمواجهة المحافظ ورئيس فرع "الأمن العسكري". ويُشاع في المدينة أن أي تفاهم بين السلطة وأبناء العائلة الحاكمة، لإيقاف مسلسل العنف، يجب أن يبدأ بـ"محاسبة" المحافظ ورئيس "الأمن العسكري" في اللاذقية، بحسب مراسل "المدن" شادي الأحمد.

وهاجمت مجموعة مسلحة تتبع للواء مروان ديب (ابن بهيجة؛ اخت حافظ الأسد) منزل محافظ اللاذقية في منطقة الكورنيش الغربي، لمرتين، بعد مقتل ابنه الغيدق قبل أيام. وكانت جثة الغيدق قد نقلت من مستشفى الأسد العسكري في اللاذقية، إلى القرداحة، بعدما حرص الأمن على رفض توصيفه بـ"شهيد"، ومنع أي ظاهرة احتفالية بجنازته.

وكان الغيدق ديب، قد قتل في اشتباكات مسلحة مع "الأمن العسكري" وقوة مسلحة وصلت من دمشق ووضعت تحت قيادة المحافظ. وتعيش مدينة اللاذقية إجراءات أمنية مشددة، انتشرت على أثرها القوى الأمنية تحت شعار "مكافحة الفساد"، وسط ملاحقات بعض شبيحة آل الأسد والمقربين منهم من الذين يصفهم النظام بـ"الخارجين عن القانون".

وهدد اللواء مروان، الاسبوع الماضي، في "فيسبوك"، كُلاً من المحافظ وقادة فروع الأمن في اللاذقية بالانتقام لمقتل ابنه. إلا أن المحاولة الأولى لتنفيذ تهديداته، لم تكن جدية، واكتفى فيها اللواء بإطلاق الصرخات المهددة للمحافظ أمام منزله، وإطلاق النار في الهواء.

وفي ليل الخميس/الجمعة، أعاد مروان ديب، الكرة، برفقة عشرات السيارات والمسلحين، وحاصر بيت المحافظ، فتحصنت مفرزته، ولم يحدث تبادل لإطلاق النار.

وساند اللواء ديب، في حصار بيت المحافظ، أبناء عائلته، ومليشيا حافظ منذر الأسد. ولم تستطع القوى الأمنية خرق الحصار، إذ قطعت مليشيا مروان الطرق. وطلب المحافظ مساعدة "الفرقة الرابعة" المتمركزة على امتداد خط المرفأ الذي يُشرف على الخط البحري. ووصلت قوات من "الفرقة الرابعة"، راجلة، وفتحت الطريق عنوة، وحرص الديب على عدم الاحتكاك بـ"الرابعة"، مشترطاً عليها لفك الحصار، تأمين خروجه من المدينة من دون احتكاك بأجهزة الأمن.

واستمر حصار بيت المحافظ لساعات، شُتم فيها المحافظ وهُدد وعائلته بالقتل. وأطلق اللواء النار على القصر، وعلى ممشى الكورنيش وواجهة المطاعم المطلة على البحر.

"الفرقة الرابعة" رافقت ديب ومليشياه إلى مشارف اللاذقية، ثم وصلت إلى قصر المحافظ قوة عسكرية بسلاح متوسط لحمايته. وأعاد النظام وضع حاجز جديد أمام مبنى "الأمن العسكري"، لحماية موكب رئيس الفرع، الذي يتوعده مروان ديب بالقتل أيضاً.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها