آخر تحديث:12:33(بيروت)
الخميس 31/01/2019
share

ديرالزور:قسد تُمانع النظام وتهادن داعش

المدن - عرب وعالم | الخميس 31/01/2019
شارك المقال :
ديرالزور:قسد تُمانع النظام وتهادن داعش Getty ©
اتهم "المركز الروسي للمصالحة" في سوريا، حزب "الاتحاد الديموقراطي" الكردي، و"قوات سوريا الديموقراطية"، بمنع إيصال مساعدات إنسانية من النظام السوري إلى بلدة هجين شرق الفرات.

وقال رئيس المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية سيرغي سولوماتين، إن النظام السوري، بالتنسيق مع الهلال الأحمر في سوريا، نظم إرسال مساعدات إنسانية إلى بلدة هجين. لكنه أشار إلى أن القافلة المكونة من 10 شاحنات، محملة بعبوات مياه الشرب والأدوية ولوازم النظافة الشخصية وغيرها من السلع الأساسية، أوقفت عند قرية الحسينية من قبل "التنظيم الموالي للولايات المتحدة الأميركية" على حد تعبيره.


وتابع سولوماتين أن "المقاتلين الأكراد منعوا الشاحنات من المرور، بحجة حظر صارم مفروض من قبل قيادة القوات الأمريكية، واضطرت القافلة إلى العودة أدراجها".

وأشار رئيس المركز إلى أن إفشال إرسال المساعدات "جاء رغم تلقي الهلال الأحمر السوري صلاحيات من الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر لإيصال شحنات إنسانية في كافة الأراضي السورية بحرّية وبلا عوائق".

وانتقد مراقبون منع "قوات سوريا الديموقراطية" المساعدات الإنسانية، لمناطق تضررت جراء العمليات العسكرية، بينما كانت "قسد" تبرم اتفاقات هدنة مع تنظيم "داعش" خلال الأيام الماضية.

وبعدما تآكلت مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في ريف ديرالزور الشرقي، في الأيام الأخيرة، لتقتصر على قريتي المراشدة وباغوز تحتاني، سرت أنباء عن "هدنة" عُقدت ليل الثلاثاء/الأربعاء، بين التنظيم و"قوات سوريا الديموقراطية"، تنتهي يوم الجمعة.

وقال موقع "جسر" المعارض في دير الزور، إن "قسد" أرسلت 7 شاحنات تحمل مواداً غذائية وطبية إلى منطقة سيطرة "داعش"، عقب ابرام الهدنة مباشرة. وبنود "الهدنة" مجهولة حتى الآن.

ونقل الموقع عن مصدر عسكري ميداني في "قسد" قوله، إن "معظم رافضي الاستسلام من داعش هم من الافارقة والكزخ وغرب آسيا، الذين قالوا إنهم يفضلون خيار الموت على الاستسلام".

وكان نحو 4000 مقاتل من "داعش" قد سلموا أنفسهم لـ"قسد" في الشهور الاخيرة، منهم 150، سلموا أنفسهم الإثنين، ويحتمل أن يكون بينهم قادة يقومون بالتفاوض الحالي مع من تبقى من مقاتلي التنظيم في الجيب المحاصر، والمقدر عددهم بـ2000 مقاتل، لاقناعهم بالاستسلام أيضاً.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها