آخر تحديث:13:16(بيروت)
السبت 19/01/2019
share

إدلب:خلايا"داعش"تشن حرب اغتيالات ضد"تحرير الشام"

المدن - عرب وعالم | السبت 19/01/2019
شارك المقال :
إدلب:خلايا"داعش"تشن حرب اغتيالات ضد"تحرير الشام" (انترنت)
خسرت "هيئة تحرير الشام"، ليل الجمعة/السبت، أكثر من 30 عنصراً بين قتيل وجريح، قتلوا في تفجيرات وعمليات اغتيال في مناطق متفرقة من ريف إدلب. ومن بين قتلى "تحرير الشام" قادة من الصف الثاني، وعناصر من مخيم اليرموك والغوطة الشرقية، بحسب مراسل "المدن" خالد الخطيب.

وقتل العدد الأكبر من عناصر "تحرير الشام" بتفجير سيارة مفخخة استهدف مقراً عسكرياً قرب حاجز المطلق في الأطراف الجنوبية لمدينة ادلب. وتسبب الانفجار بمقتل 15 عنصراً على الأقل وجرح آخرين، وقتل وأصيب عدد من المدنيين أثناء مرورهم بالقرب من الموقع المستهدف.

المقر العسكري لـ"تحرير الشام " كان يحتوي على ذخائر وأسلحة، ما جعل من الانفجار مضاعفاً، وتسبب بدمار واسع في المكان. وقُتل في التفجير قائد المقر العسكري "أبو بدر حجازي".

وقتل عنصر من "تحرير الشام" بالقرب من مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي بإطلاق نار من ملثمين. وقتل بقية العناصر على الطريق بين منطقتي حزانو و سرمدا، وفي عملية بالقرب من معرة مصرين، وفي إطلاق نار بالقرب من مدينة حارم، وعلى أطراف خان السبل. وفشلت محاولات اغتيال أخرى وقعت في ريف ادلب الجنوبي وريف حماة، بعضها استهدف عناصر وقادة من "جيش العزة".

أنصار "تحرير الشام" ركزوا على نعي "أبو حمزة طبية" و"ابو علي طبية"، وهما شابان صغيران من مُهجّري مخيم اليرموك، وقد قتلا في طريقهما إلى نقطة رباطهما.

"تحرير الشام" اتهمت تنظيم "الدولة الإسلامية" بالوقوف خلف الاغتيالات والتفجيرات في ادلب. وأكدت أن خلايا التنظيم شنت حملة انتقامية، بعد يوم واحد من نشر المكتب الأمني لـ"تحرير الشام"، إصداراً مرئياً بعنوان "الأخسرين أعمالاً" حول تنفيذ حكم الإعدام بحق أربعة عناصر من خلايا التنظيم، متهمين بقتل قادة وعناصر من "تحرير الشام".

ونقل الإصدار المرئي تفاصيل القاء القبض على المجموعة المسؤولة عن مقتل عدد من قادة الصف الأول في "جيش حلب" التابع لـ"تحرير الشام" في ريف المهندسين، في الربع الأخير من العام 2018. وفي آخر الإصدار تم تنفيذ حكم الإعدام بحق المجموعة رمياً بالرصاص.

أنصار "تحرير الشام" توعدوا خلايا "الدولة" بالمزيد من الملاحقة في ادلب، والرد بشكل قاسي على مقتل عدد كبير من عناصرهم في ريف ادلب خلال الساعات القليلة الماضية.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها