آخر تحديث:16:22(بيروت)
السبت 12/01/2019
share

واشنطن:معجبة بالأسد ترشّح نفسها للانتخابات الرئاسية

المدن - عرب وعالم | السبت 12/01/2019
شارك المقال :
واشنطن:معجبة بالأسد ترشّح نفسها للانتخابات الرئاسية (Getty)
أعلنت النائبة الديموقراطية الأميركية تولسي غابارد، في تصريحات بثت محطة "سي إن إن" مقتطفات منها، الجمعة، إنها سترشح نفسها للرئاسة في 2020.

وقالت غابارد، 37 عاماً، التي شاركت في حرب العراق: "قررت الترشح وسأصدر بياناً رسمياً خلال الأسبوع المقبل". وأضافت أن التركيز الرئيسي لحملتها الانتخابية سيكون على "قضية الحرب والسلام".

صحيفة "ديلي بيست" الأميركية نشرت مقالاً بهذه المناسبة، جاء فيه، إن النائبة الشابة هي "الديموقراطية المفضلة لدى بشار الأسد (الرئيس السوري)"، في إشارة إلى لقائها ببشار الأسد عام 2017.

وقال الموقع إن غابارد تعد من أبرز المنتقدين لـ"تغيير الأنظمة" خاصة في سوريا، إذ إنها ترى أن على الحكومة الأميركية أن تقوم بدلاً من ذلك بالتعاون مع الدكتاتوريين ورعاتهم في المنطقة من أجل "محاربة الإرهاب" بشكل أكثر فاعلية.

وأشار تقرير "ديلي بيست" إلى أن التوجهات السياسية لهذه النائبة الطموحة لا تتسق تماما مع توجهات أي من الحزبين الرئيسيين الديموقراطي والجمهوري، وأنها تميل أحياناً إلى أقصى اليمين.

وفي هذا الإطار، أشار الموقع إلى أن غابارد التقت بـ"الدكتاتورين" السوري والمصري، بشار الأسد وعبدالفتاح السيسي، وتعرضت لانتقادات حادة بسبب ذلك. وأوضح الموقع أنها التقت ببشار الأسد حين قامت برحلة إلى دمشق موّلتها منظمة سياسية من تيار اليمين المتطرف.

وفي العام 2015، كانت غابارد من المتحدثين الرئيسيين في مؤتمر قمة لمنظمة "مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل" في العاصمة الأميركية واشنطن.

وفي العام ذاته، حذت غابارد حذو الجمهوريين في التصويت لصالح قانون "التدقيق المشدد" الذي قالت عنه إدارة الرئيس باراك أوباما، إنه يمنع فعلياً توطين اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة.

فضلا عن ذلك، أشار موقع "ديلي بيست" إلى أن هذه النائبة عن هاواي، كانت أول شخصية ديموقراطية تلتقي دونالد ترامب بعد فوزه بانتخابات الرئاسة عام 2016، إذ قيل آنذاك إنها مرشحة لمنصب في إدارته، لكنه في نهاية المطاف لم يعرض عليها أي منصب، وقد انتقدت بعد ذلك سياساته في مناسبات مختلفة.

وبالرغم من ميولها التي توصف باليمينية أحيانا، فقد دعمت غابارد السيناتور بيرني ساندرز، المعروف بتوجهاته اليسارية، في سعيه للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة عام 2016.

وتتمتع غابارد بعلاقة ممتازة مع مستشار الأمن القومي السابق ستيف بانون، وهي مدافعة عن السياسات الروسية خاصة في سوريا. وتُصنَّف غابارد بأنها معادية للإسلام وللمثلية الجنسية، ما يجعل انتمائها للحزب الديموقراطي مسألة إشكالية.

وغابارد ضابط برتبة رائد في الحرس الوطني الأميركي، وقد قضت فترة من الخدمة العسكرية في العراق عام 2005.

وكانت السناتور الديموقراطية الأميركية إليزابيث وارن، قد أعلنت أيضاً نهاية العام 2018، عن تشكيل لجنة لبحث فرص ترشحها في انتخابات الرئاسة الأميركية.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها