آخر تحديث:19:53(بيروت)
الإثنين 30/07/2018
share

موسكو تفتح ممراً للمدنيين في إدلب..المعركة تقترب؟

المدن - عرب وعالم | الإثنين 30/07/2018
شارك المقال :
موسكو تفتح ممراً للمدنيين في إدلب..المعركة تقترب؟ Almodon.com ©

أفادت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية، أن آلاف السكان غادروا إدلب عبر ممر افتتحته القوات الروسية في بلدة أبو ظهور، وذلك مع ازدياد التحذيرات من عملية عسكرية قد يشنها النظام بغطاء روسي على المنطقة التي باتت تضم أكبر تجمع عسكري معارض في سوريا، في أعقاب "اتفاقات المصالحة" التي تم توقيعها في جنوب ووسط البلاد، وأجلي المقاتلون بموجبها إلى إدلب.

ووفقاً للوكالة الروسية، فإن الممر الروسي يضم مركز استقبال وتوزيع وإقامة النازحين، كما أنه يقوم بمساعدتهم على استعادة وثائقهم الشخصية. وتتقاطع هذه الأنباء مع ما أعلنته وزارتا الدفاع والخارجية الروسيتين عن افتتاح مراكز استقبال لتسهيل عودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم، ومن بين تلك المراكز كان مركز في أبو ظهور.

ونقلت "نوفوستي" عن رئيس "المركز الروسي لاستقبال وتوزيع وتنسيب النازحين في محافظة حلب" العقيد أوليغ دميانينكو، قوله: "نحن نتعاون مع الإدارة المحلية في المحافظة من أجل تشكيل لجنة، تتعامل مع عودة اللاجئين والتحقق من وثائقهم الشخصية، لأن هناك الكثير من الناس الذين حرقت وثائقهم الشخصية وممتلكاتهم خلال القتال".

وأضاف "يجري فحص جميع النازحين أيضا وفق قواعد بيانات سورية، وتحديد أولئك الذين لديهم مشاكل مع القانون. بالإضافة إلى ذلك، قبل الشروع في الحركة على طول الممر الإنساني، يتم فحص كل شخص بعناية بحثا عن الأسلحة والمتفجرات، لأن حيازتها محظورة".

ويضم الممر نقطة طبية، تجري فحوصا طبية للعابرين. وأوضح دميانينكو أن "الجزء الأكبر من الأمراض المصاب بها هؤلاء العابرون، هي أمراض جلدية وأمراض الجهاز التنفسي. ونحن الآن قمنا بفحص الأطفال والأمهات، وقدمنا جميع التوصيات لعلاج ورعاية الأطفال، ومنحناهم الأدوية والعلاجات الأولية".

وفي مقابلة مع صحافيين روس في 26 يوليو/تموز، قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن محافظة إدلب ومواقع أخرى "تقع تحت سيطرة الإرهابيين"، ستكون على قائمة الأهداف والأولويات لأي عملية عسكرية مقبلة.

وكان ريف ادلب الشرقي قد شهد في الأيام القليلة الماضية وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام ومليشياته من ريف حماة الشمالي الشرقي في الرهجان والجنينة والسعن، ومن ريف حمص.

وضمت التعزيزات مئات العناصر من مليشيات عشائرية في ريف حماة، ومن "الفيلق الخامس"، وعناصر من فصائل "المصالحات"، بالإضافة لأسلحة وذخائر من بينها قواعد صواريخ ومدفعية متوسطة المدى، بحسب مراسل "المدن" خالد الخطيب.

القسم الأكبر من التعزيزات تم تجميعه في مطار أبو ظهور العسكري، والمناطق شمالي وجنوبي المطار القريبة من خطوط التماس مع المعارضة في ادلب. ومن المتوقع أن يستمر وصول الأرتال العسكرية لمليشيات النظام خلال الفترة القادمة بالتزامن مع تعزيز الجبهات في ريف اللاذقية الشمالي، وذلك تحضيراً لمعركة المليشيات المتوقعة في ادلب.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها