آخر تحديث:13:19(بيروت)
الإثنين 30/07/2018
share

آخر بلدات القنيطرة تنضم لـ"المصالحة"..و"حزب الله" يغادر "مثلث-الموت"

المدن - عرب وعالم | الإثنين 30/07/2018
شارك المقال :
آخر بلدات القنيطرة تنضم لـ"المصالحة"..و"حزب الله" يغادر "مثلث-الموت" خروج مليشيا "حزب الله" من بلدات "مثلث الموت" (انترنت)
سيطرت مليشيات النظام على معظم ريف محافظة القنيطرة، بعد انتهاء عملية "المصالحة" مع فصائل المعارضة المسلحة وأهالي ووجهاء المنطقة. وبقيت بلدات بريقة وبئرعجم في قطاع القنيطرة الأوسط، وجباثا الخشب وطرنجة في القطاع الشمالي، تحت سيطرة فصائل المعارضة، بانتظار توصل ممثليها إلى اتفاق "مصالحة" مع النظام، بحسب مراسل "المدن" ممدوح أباظة.

ومن المتوقع دخول قوات النظام إلى هذه البلدات، خلال الساعات المقبلة، بعدما بدأت الفصائل تسليم سلاحها الثقيل والمتوسط، بحضور وإشراف ضباط روس في منطقة أم باطنة.

وتخلو بلدتي بريقة وبئرعجم من سكانها الشركس الأصليين، الذين هُجّروا منها إلى دمشق وخان أرنبة، في حين يقطنها مهجرو "مثلث الموت" في ريف دمشق الغربي منذ نهاية العام 2014. وتسيطر "ألوية سيف الشام" و"ألوية الفرقان" على بريقة وبئر عجم، وعناصرهما أيضاً من مُهجّري "مثلث الموت".

ويتضمن اتفاق "المصالحة" عدا عن "تسوية أوضاع" العناصر والأهالي، خروج مليشيا "حزب الله" من بلدات "مثلث الموت" وتلال فاطمة بما يسمح بعودة الأهالي إليها، وبالتالي عودة الأهالي إلى بريقة وبئر عجم.

ويضمن الاتفاق منع دخول قوات النظام إلى بريقة وبئر عجم، وبقاء فصائل المعارضة في المنطقة، على أن تكون قوات رديفة للنظام. ومن المتوقع ان تبدأ عودة الاهالي إلى قراهم، الإثنين، بشكل متتابع.

ومن المتوقع إرسال حافلات وسيارات لنقل الأهالي إلى بئر عجم وبريقة، على دفعات، على أن يتم تفتيشهم لمنع ادخال الأسلحة معهم. كما طالبت الفصائل من الاشخاص الذين يحملون سلاحاً فردياً، بالتوجه إلى مقراتها، وتسليمه واستلام ايصال به بغرض إعادته لهم بعد اتمام "التسوية". كما سيطلب منهم تسليم سلاحهم لاحقاً إلى "لجنة التسوية" التي ستتوجه إلى قراهم خلال الأيام المقبلة.

واستدعى محافظ القنيطرة عدداً من قادة المعارضة العسكريين ووجهاء منطقة "مثلث الموت"، للقاء بهم في مبنى المحافظة في مدينة البعث، بغرض تسهيل دخولهم إلى بلدات المثلث، وتوفير قائمة بالخدمات المطلوب إعادتها، لتأمين عودة الاهالي.

وبدأ "فرسان الجولان" في جباثا الخشب، تسليم سلاحه الثقيل والمتوسط، على مراحل، لتبدأ من بعدها "تسوية أوضاع" عناصره، وابقائهم كقوة رديفة للنظام. ويقضي الاتفاق بدخول قوات النظام، بأعداد محددة، إلى نقاط عسكرية محددة، كما ينص اتفاق فصل القوات بين سوريا وإسرائيل الموقع في العام 1974.

ويسمح بدخول قوات من الشرطة المدنية فقط إلى تلك البلدات، والعمل على اصلاح البنية التحتية فيها.

كما نص الاتفاق على إبقاء "الوية الفرقان" في قطاع القنيطرة الأوسط، لتكون رديفة للنظام. وبدأت "ألوية الفرقان" نشر حواجزها في عدد من البلدات التي خرجت قوات النظام منها متوجهة إلى نقاط عسكرية محيطة بها.

وكانت "اللجنة الأمنية" في محافظة القنيطرة، قد عقدت صباح الأحد، اجتماعاً موسعاً مع وجهاء وأعضاء "لجان المصالحة" في المناطق المحررة سابقاً، بحضور الجانب الروسي، على مدرج كلية التربية الرابعة في مدينة البعث. وبيّن رئيس اللجنة اللواء حكمت سليمان، أن الهدف هو "إعادة اﻻمن واﻻستقرار إلى المنطقة، والرجوع بسوريا الى ماكانت عليه قبل اﻻزمة، وتطويرها إلى الأفضل"، مطالباً "جميع المواطنين المغرر بهم بالتوجه الى مراكز المصالحة وتسوية أوضاعهم، حتى يعودوا إلى منازلهم وحياتهم الطبيعية، للانطلاق في بناء سوريا التي تستحق منا كل الوفاء والتضحية".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها