آخر تحديث:15:34(بيروت)
الأربعاء 11/07/2018
share

نفط الشرق والحدود.. اتفاق بين "قسد" والأسد؟

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 11/07/2018
شارك المقال :
  • 0

نفط الشرق والحدود.. اتفاق بين "قسد" والأسد؟ Getty ©

يتصاعد الحديث عن اتصالات مكثفة تجري بين دمشق، والجهات الكردية الفاعلة شمال وشرقي البلاد، لبحث مستقبل المناطق الخاضعة لسيطرة حزب "الاتحاد الديموقراطي"، وذلك بعد إشارات كثيرة صدرت عن دمشق، وتصريحات عن الرئيس السوري بشار الأسد، في لقاء صحافي، دفع "الاتحاد الديموقراطي" إلى الترحيب بها واعتبارها الطريق الأفضل للبحث عن اتفاق بدل الحل العسكري.

ووفقاً لما تسرب عن تلك اللقاءات، التي جرت في مدينة الشدادي في ريف محافظة الحسكة، فإن ملفات البحث الأساسية تضمنت تسليم المنشآت النفطية التي تتولى "قوات سوريا الديموقراطية" إدارتها شرقي سوريا، وتسليم المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديموقراطية" إلى النظام السوري، بما فيها الشريط الحدودي مع تركيا.

في هذا السياق، نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصادر قولها، إن السلطات السورية اشترطت مقابل تسلمها الشريط الحدودي، افتتاح مقرات أمنية لها في مدن وبلدات الرقة والطبقة والبصيرة وذيبان الواقعة تحت سيطرة "قسد"، وما زالت المفاوضات جارية بين الطرفين في هذا الإطار.

في المقابل، نفت الرئيسة المشتركة لـ"مجلس سوريا الديموقراطية" إلهام أحمد، صحة تلك الأنباء. ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن أحمد قولها، الأربعاء، إن "ما نشر غير صحيح مطلقا، ولا يوجد أي اتفاق من هذا القبيل، ولا يوجد مفاوضات حول النفط"، مشددة على أن "النفط تتم الاستفادة منه حسب الحاجة".

من جهته، هاجم الرئيس المشترك السابق لحزب "الاتحاد الديموقراطي" صالح مسلم، وسائل إعلام سورية رسمية، متهماً إياها بنشر الإشاعات واختلاق الأخبار غير الصحيحة عن المناطق الكردية في سوريا.

وقال مسلم في تغريدة على حسابه على "تويتر"، تعليقاً على ما نشرته صحيفة "الوطن" حول المفاوضات بين دمشق وحزب مسلم، إن "جريدة الوطن السورية، مصدر لكل الإشاعات التي تهدف إلى تمييع المواقف والآراء المؤدية إلى الحل السوري".

وأضاف، إن الصحيفة "تنشر أكاذيب عن لقاءات لم تحدث، ومصادرها مظلمة. إذا كانت مرتبطة بالإستخبارات السورية فهذا دليل على عدم جدية النظام، وإذا كانت مرتبطة بالميت فهي تقوم بمهامها على أكمل وجه".

وتسيطر "قسد" و"مجلس ديرالزور العسكري"، على حقل العمر النفطي شمالي بلدة ذيبان في ريف ديرالزور الشرقي منذ أكتوبر/تشرين الأول عام 2017، وهو أكبر حقل نفطي في سوريا.

وحاول النظام والمليشيات المساندة له التقدم مراراً باتجاه الحقل النفطي بالغ الأهمية، إلا أن طيران "التحالف الدولي" كان يجبرهم على التراجع.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها