آخر تحديث:09:42(بيروت)
الأربعاء 11/07/2018
share

السويداء:مشايخ الدروز يرفضون إقامة صلاة جنازة لمُعفشين

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 11/07/2018
شارك المقال :
  • 0

السويداء:مشايخ الدروز يرفضون إقامة صلاة جنازة لمُعفشين شهدت السويداء انتشاراً واسعاً لبيع مواد معفّشة (السويداء 24)
رفض رجال دين دروز في السويداء إقامة صلاة الجنازة لثلاثة عناصر دروز من المليشيات الموالية للنظام، كانوا قد قتلوا في اشتباك مع مليشيا موالية أخرى، على خلفية تنازع على بضائع معفشة من درعا، بحسب مراسل "المدن" يامن الشوفي.

وأقيم موقف عزاء للأشقاء القتلى الثلاثة من عائلة أبو حمرة، في ساحة سمارة وسط مدينة السويداء، بحضور مئات المواطنين من أبناء المدينة إضافة الى العشرات من رجال الدين. وأكدت مصادر "المدن"، أن رجال الدين رفضوا تأدية صلاة الجنازة على جثث القتلى، في خطوة وصفها الأهالي بالجريئة. واكتفى المشايخ بقراءة الفاتحة، رغم اعتراض أقارب القتلى على ذلك، إلا أن رجال الدين أبلغوهم بوجود حرم ديني شديد اللهجة من مشيخة عقل الطائفة على ظاهرة التعفيش وكل فرد يتعامل فيها، وأن الحرم تم تعميمه بشكل واسع.

الحادثة أثارت جدلاً واسعاً بين الحضور في موقف العزاء، بين مؤيد ورافض، وسط اتفاق عام على أن الهيئة الدينية في السويداء تتصرف بحزم في محاربة ظاهرة التعفيش. وكانت مشيخة العقل قد أصدرت حرماً دينياً على ظواهر عديدة سابقاً بينها التهريب، إلا أن المشايخ لم يعتكفوا عن صلاة جنائز المُهربين.

من جهة أخرى، صدر بيان عن عائلة قاتل الشباب الثلاثة من آل أبو حمرة، تستنكر فيه الجريمة وتطالب "الجهات المعنية" بمحاسبة الفاعل. وجاء في بيان آل الحمد" "نحن ال الحمد واقاربهم وانسبائهم نستنكر ونتبرئ من هذا العمل الاجرامي بحق اهلنا ونسائبنا آل ابو حمره ونعتبر هذا العمل يمثل من قام به شخصياً". وأضافت عائلة الحمد في بيان آخر، أنها تسعى "لتسليم من قام بهذه الجريمة الى القضاء لينال جزاءه العادل".

وفي السياق، نقلت "شبكة السويداء 24" بيانات صادرة عن ثلاث عائلات في السويداء، أعلنت تبرؤها من أي فرد من أفرادها يشارك في عمليات التعفيش، بأي شكل من الأشكال، سواء بالسرقة أو البيع أو الشراء. وكانت عائلة رضوان، من أوائل المنددين بالتعفيش في بيان صادر عنها، وطالبت الجهات الرسمية بأخذ دورها في محاربة هذه الظاهرة التي وصفتها بـ"الدنيئة"، وتلتها بيانات مشابهة في المضمون لعائلات حاتم والجغامي.

وشهدت السويداء انتشاراً واسعاً لبيع مواد معفّشة، بعد اقتحام مليشيات النظام لمنطقة اللجاة وريف درعا الشرقي خلال حزيران. ويشرف ضباط وعناصر من قوات النظام، بشكل مباشر، على نقل المُعفّشات من درعا إلى السويداء، لبيعها بأسعار زهيدة.
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها