آخر تحديث:18:25(بيروت)
الأحد 24/06/2018
share

درعا: ضوء أخضر أميركي للنظام وروسيا؟

المدن - عرب وعالم | الأحد 24/06/2018
شارك المقال :
درعا: ضوء أخضر أميركي للنظام وروسيا؟ الطيران الروسي بدأ بشن سلسلة غارات على درعا للمرة الأولى منذ سنة (انترنت)

وجهت واشنطن رسالة إلى فصائل الجبهة الجنوبية التي تدعمها في درعا والقنيطرة، ألمحت فيها إلى أن الجهود الدبلوماسية لمنع هجوم على درعا والقنيطرة، تدعمه روسيا، منيت بالفشل. وطالبت الفصائل بعدم اتخاذ قرارات بناء على توقعات بأن واشنطن ستتدخل عسكرياً لحمايتهم.

وأوضحت الرسالة "الحكومة الأميركية تريد توضيح ضرورة ألا تبنوا قرارتكم على افتراض أو توقع قيامنا بتدخل عسكري (..) نتوجه إليكم بضرورة عدم الرد على الاستفزازات، لأن ذلك لا يؤدي سوى إلا إلى تسريع السيناريو الأسوأ للجنوب السوري وتقويض جهودنا".

وفي تطور لافت أعقب الرسالة الأميركية، شارك سلاح الجو الروسي باستهداف قرى وبلدات شمال شرق درعا ضمن الحملة العسكرية التي اطلقتها قوات النظام السوري منذ 19 يونيو/حزيران الحالي، ضد  قرى وبلدات ريف درعا الشمالي الشرقي.

ووثق ناشطون أكثر من 70 غارة روسية منذ منتصف ليل السبت/الأحد، استهدفت مدن وقرى الحراك وبصر الحرير والصورة وعلما ورخم وناحته والكرك الشرقي والمليحة الشرقية والغربية، بالإضافة إلى قرى صور وعاسم وحامر ومسكية وجدل في منطقة اللجاة، فضلاً عن مئات الصواريخ المدفعية وقذائف الهاون وعشرات البراميل المتفجرة التي أطلقتها قوات النظام السوري.

القصف الروسي على درعا أدى إلى مقتل أربعة مدنيين، بينهم سيدتان، في قرى وبلدات علما والصورة والحراك، بينما بلغ عدد القتلى منذ بداية الحملة 38 معظمهم من المدنيين. وتواجه فرق الدفاع المدني صعوبة في التحرك، لاسيما بعد استهداف الطيران الحربي لمعظم المشافي والنقاط الطبية، كمستشفى الحراك الميداني الذي أعلن خروجه عن الخدمة مساء السبت، بحسب مراسل "المدن" محمد علي.

وحول التطورات العسكرية الميدانية، نشرت غرفة العمليات المركزية على حساباتها الرسمية أخباراً أشارت إلى قيام مجموعات من الجيش السوري الحر ضمن غرفتي "توحيد الصفوف"، و"عمليات اللجاة"، بالتصدي لمحاولات اقتحام قوات النظام السوري على محاور بصر الحرير والمليحة الشرقية، وقرى مسيكة وجدل في منطقة اللجاة.

وخلال الساعات الماضية تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم محدود، بهجوم قادته مليشيا "قوات النمر" في منطقة اللجاة، لكن فصائل المعارضة تمكنت سريعاً من استعادة السيطرة على بلدة جدل.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها