آخر تحديث:15:36(بيروت)
الأربعاء 13/06/2018
share

العيد حجة السلطة لمنع الضفة من التضامن مع غزة

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 13/06/2018
شارك المقال :
  • 0

العيد حجة السلطة لمنع الضفة من التضامن مع غزة التظاهرات بالضفة طالبت بوقف العقوبات المفروضة على غزة (Getty)
أعلنت الرئاسة الفلسطينية وقف منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو تجمعات في رام الله، بحجة عيد الفطر وتسهيل حياة المواطنين، وذلك بعد تظاهرات ليلية طالبت برفع العقوبات التي تفرضها السلطة على قطاع غزة.

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون المحافظات إسماعيل جبر، في تعميم نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إنه "احتراماً لحق المواطنين في التعبير عن أنفسهم، واحتراماً للعمل بالقانون، ونظراً للظروف الحالية، وللتسهيل على المواطنين في تسيير أمور حياتهم العادية، يمنع منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو لإقامة تجمعات من شأنها تعطيل حركة المواطنين وإرباكها، والتأثير على سير الحياة الطبيعية خلال فترة الأعياد". وأضاف جبر، إنه "حال انتهاء هذه الفترة يعاد العمل وفقاً للقانون والأنظمة المتبعة".

وخلال اليومين الماضيين تظاهر المئات بمحيط دوار المنارة، أشهر ميادين رام الله، لمطالبة السلطة الفلسطينية برفع "العقوبات" التي فرضتها مؤخراً على قطاع غزة، وإنهاء الانقسام، مرددين هتافات "وحدة وحدة وطنية لأجل غزة الأبية". وطالبوا حركتي "فتح" و"حماس" بإنهاء الانقسام الفلسطيني المستمر منذ 2006، وتحقيق الوحدة.

وكان المجلس الوطني الفلسطيني قرر مطلع أيار/مايو، رفع العقوبات عن قطاع غزة ودفع رواتب الموظفين. لكن عملية رفع العقوبات لم تحصل بعد، بحجة عدم تمكين الحكومة الفلسطينية من السيطرة على القطاع المحاصر منذ 11 عاماً.

إلى ذلك، أصيب 8 فلسطينيين، الأربعاء، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، اندلعت في مخيم "الأمعري" قرب مدينة رام الله، إثر اقتحام قوات الاحتلال للمخيم واعتقالها الفلسطيني إسلام أبو حميد بتهمة قتل جندي إسرائيلي عبر إلقاء صخرة عليه في اقتحام لقوات الاحتلال للمخيم في 24 أيار/مايو.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع ثمانية مصابين، بينهم ثلاث إصابات بالرصاص الحي ومصاب بشظية رصاص حي، وثلاثة مصابين بالرصاص المطاطي. وأوضحت الجمعية، أن طواقمها نقلت سيدة إلى "مجمع فلسطين الطبي"، إثر استنشاقها غازاً مسيلاً للدموع، والاعتداء عليها من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء تفتيش منزلها.
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها