آخر تحديث:11:34(بيروت)
الثلاثاء 12/06/2018
share

الأمم المتحدة:حالة تأهب قصوى..القادم أسوأ في سوريا

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 12/06/2018
شارك المقال :
  • 0

الأمم المتحدة:حالة تأهب قصوى..القادم أسوأ في سوريا AFP - أرشيف ©

أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 920 ألف شخص نزحوا في سوريا خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2018، وهو ما يشكل رقماً قياسياً منذ بدء النزاع قبل سبع سنوات.

وخلال مؤتمر صحافي في جنيف، أعلن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا بانوس مومتزيس، أن العالم يشهد "نزوحاً داخلياً كثيفاً في سوريا (...) من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل كان هناك 920 ألف نازح جديد". وأضاف "هذا أكبر عدد من النازحين خلال فترة قصيرة منذ بدء النزاع".

ويرتفع بذلك عدد الأشخاص الذين نزحوا في الداخل الى 6,2 مليون، في حين يعيش حوالي 5,6 مليون لاجئ سوري في الدول المجاورة، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

وأشار مومتزيس إلى أن معظم النازحين الجدد أجبروا مؤخرا على مغادرة منازلهم بسبب تصعيد المعارك في الغوطة الشرقية التي شكلت منذ العام 2012 أبرز معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق، قبل أن تستعيد قوات النظام السيطرة عليها في نيسان/ابريل، ومحافظة إدلب، التي تسيطر "هيئة تحرير الشام" على الجزء الأكبر منها مع تواجد محدود لفصائل إسلامية اخرى.

وأدت ضربات جوية مكثفة على إدلب مؤخرا إلى مقتل عشرات الأشخاص بينهم أطفال. وحذر مومتزيس من التداعيات الخطيرة لاندلاع نزاع في المحافظة حيث يعيش 2,5 مليون شخص والمشمولة في اتفاق "خفض التصعيد" الذي توصلت إليه تركيا وروسيا وايران في سوريا.

وقال مومتزيس "ربما لم نرَ بعد الجزء الأسوأ من الأزمة في سوريا". وأضاف أن على العالم "أن يضمن ألا نرى مشهدا مشابها لذلك الذي شهدناه في الغوطة الشرقية". وأفاد "نحن قلقون لرؤية 2,5 مليون شخص يتحولون إلى نازحين"، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ترسم حاليا سلسلة خطط طوارئ في حال تصاعد الوضع. وتابع "نحن في حالة تأهب قصوى".

وعقب عملية الغوطة الشرقية والعملية السابقة لاستعادة مدينة حلب السورية، تم اجلاء مقاتلي المعارضة والمدنيين بالقوة إلى ادلب. لكن بالنسبة لأهالي ادلب، "ليس هناك إدلب أخرى لارسالهم إليها (...) هذا هو الموقع الأخير ولا يوجد مكان آخر ليتم نقلهم إليه"، بحسب المسؤول الأممي. وحذر مومتزيس من أن "التركيبة الحالية تجعل (الوضع) قابلا للانفجار".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها