آخر تحديث:15:31(بيروت)
الثلاثاء 15/05/2018
share

البيان الختامي لأستانة: التمسك بمناطق خفض التصعيد

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 15/05/2018
شارك المقال :
  • 0

البيان الختامي لأستانة: التمسك بمناطق خفض التصعيد أستانة: الدول الضامنة تعقد اجتماعها المقبل في سوتشي (Getty)
اتفقت الدول "الضامنة" لمسار أستانة، الثلاثاء؛ تركيا وروسيا وإيران، على "استمرار عمل مناطق خفض التصعيد وحمايتها، وحماية نظام وقف إطلاق النار في سوريا".

وقال البيان الختامي للاجتماعات التي انعقدت على مدى يومين في كازاخستان، إن الدول "الضامنة" لمسار أستانة، ستعقد اجتماعها المقبل في مدينة سوتشي الروسية، في تموز/يوليو، في حين اتفقت على عقد الاجتماع الثالث لمجموعة العمل حول المعتقلين في أنقرة خلال حزيران/يونيو.

وجاء في البيان الختامي، ان الدول الضمانة تؤكد "التزامها القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا"، مشددة على "وجوب احترام هذه المبادئ على الصعيد العالمي". كما أوضح أهمية تنفيذ مذكرة إنشاء مناطق "خفض التصعيد" في 4 أيار/مايو 2017، والاتفاقات الأخرى التي تم التوصل إليها، آخذا بعين الاعتبار تقييم تطور الوضع على الأرض، بعد مرور عام على توقيع المذكرة.

ولفت البيان إلى "الدور الرئيسي الذي تلعبه مناطق خفض التصعيد في الحفاظ على وقف إطلاق النار، والحد من مستوى العنف وتحقيق الاستقرار في الوضع العام، وأن إنشاء هذه المناطق هو إجراء مؤقت لا يقوض تحت أي ظرف من الظروف سيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا".

وتطرق البيان إلى "ضرورة تشجيع الجهود التي تساعد جميع السوريين على استعادة الحياة الطبيعية والهادئة، وتحقيق هذه الغاية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق، وتقديم المساعدات الطبية والمساعدات الإنسانية اللازمة، لتهيئة الظروف للعودة الآمنة والطوعية".

كذلك قالت الدول الضامنة إنها عازمة "على محاربة الإرهاب في سوريا من أجل القضاء على تنظيم داعش، والتنظيمات الإرهابية الأخرى". وتطرقت إلى العملية السياسية قائلةً "استرشاداً بأحكام قرار مجلس الأمن 2254 بالتأكيد والتصميم على مواصلة الجهود المشتركة التي تهدف إلى تعزيز عملية التسوية السياسية، من خلال تسهيل تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار السوري في سوتشي".

وأضاف البيان أنه "في هذا الصدد تم الاتفاق على عقد مشاورات مشتركة مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، وكذلك مع الأطراف السورية، من أجل تهيئة الظروف لتسهيل بدء عمل اللجنة الدستورية في جنيف في أقرب وقت ممكن، والقيام بهذه الاجتماعات على أساس منتظم".
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها