آخر تحديث:12:07(بيروت)
الثلاثاء 13/03/2018
share

غزة: نجاة رئيس الوزراء الفلسطيني من تفجير استهدف موكبه

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 13/03/2018
شارك المقال :
  • 0

غزة: نجاة رئيس الوزراء الفلسطيني من تفجير استهدف موكبه الحمد الله: التفجير لن يزيدنا إلا إصراراً (انترنت)
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الثلاثاء، إن رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، نجيا من "محاولة إغتيال بتفجير إستهدف موكبهما في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة".

وبحسب الوكالة، أسفر الانفجار الذي طال آخر مركبتين في الموكب، عن وقوع 7 إصابات، كما إستهدف المنفذون الموكب بإطلاق النار بعد وقوع التفجير.

لكن وزارة الداخلية التي تديرها حركة "حماس" في غزة، قالت إن إنفجاراً "وقع أثناء مرور الموكب الذي يقلّ رئيس الوزراء الفلسطيني والوفد المرافق له، عقب وصولهم للقطاع"، لكنه لم يسفر عن إصابات.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة إياد البزم، إن "الموكب استمر في طريقه لاستكمال إفتتاح محطة تحلية المياه شمالي القطاع". وأكد أن الأجهزة الأمنية بغزة تحقق في أسباب الانفجار.

بدوره، أكد رئيس الحكومة إنه تعرض لمحاولة اغتيال، لدى دخوله إلى قطاع غزة. وقال في ختام كلمة ألقاها، لدى إفتتاحه محطة تحلية المياه "فجّروا فينا 3 سيارات لدى دخولنا غزة". وأضاف "هذا سيزيد من إصرارنا على تحقيق المصالحة وسنظل نأتي الى غزة".

كما حمل اللواء فرج حركة "حماس" المسؤولية عن عملية التفجير، قائلا "إن المتهم هو من يسيطر على هذه الأرض ويحفظ أمنها". وأدان فرج جريمة التفجير وقال إنه "عمل مدان وجبان ولن يؤثر على المشروع الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس".

من جهتها، حمّلت الرئاسة الفلسطينية حركة "حماس" المسؤولية عن "الإستهداف الجبان" لموكب الحمد الله. وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن "الإعتداء على موكب حكومة الوفاق، إعتداء على الشعب الفلسطيني".

حركة "فتح" دانت في بيان، محاولة اغتيال رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة في قطاع غزة. وقالت "نحمّل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذه العملية الجبانة التي تستهدف الوطن والمصالحة والوحدة، تنفيذا لأجندات غير وطنية مشبوهة". وأضافت "هذا العمل الجبان خارج عن قيمنا وعلاقاتنا الوطنية وله تداعيات".

حركة "حماس" أدانت أيضا التفجير. واعتبر المتحدث الرسمي باسم الحركة حازم قاسم في تصريح لوكالة "الأناضول"، أن ذلك التفجير يستهدف "مسار المصالحة الفلسطينية". وقال "إن التفجير مشبوه ويهدف لتخريب المصالحة".

وأضاف قاسم أن المستفيد من ذلك التفجير هو ذاته "المستفيد من استمرار الإنقسام الفلسطيني". وطالب الجهات الأمنية في قطاع غزة بـ"بذل الجهود للكشف عن ملابسات الحادث، والكشف عن الفاعلين".
من جانبه، قال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم إن "جريمة استهداف موكب الحمد الله، هي جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة". واستهجن "الإتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين".
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها