آخر تحديث:12:09(بيروت)
الثلاثاء 13/03/2018
share

الأركان الروسية: واشنطن تعد لعملية عسكرية في دمشق

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 13/03/2018
شارك المقال :
  • 0

الأركان الروسية: واشنطن تعد لعملية عسكرية في دمشق Almodon ©
حذّرت رئاسة الأركان الروسية، الثلاثاء، من أن واشنطن تخطط لقصف صاروخي يستهدف مواقع حكومية في دمشق، بالتعاون مع مسلحين سيستخدمون الأسلحة الكيماوية لتتمكن واشنطن من اتهام النظام السوري وإيجاد مبرر لضربه لاحقاً.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن رئيس الأركان الروسية فاليري غيراسيموف قوله، إنه تتوفر لدى روسيا معلومات حول قيام المسلحين بالتحضير لعملية سيستخدمون فيها الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين. وأضاف "وردا على ذلك تخطط واشنطن لقصف صاروخي على مواقع حكومية بدمشق".

وتابع "تدل المعلومات المتوفرة لدينا على أن الولايات المتحدة تخطط بعد هذا الاستفزاز لاتهام القوات الحكومية باستخدام الأسلحة الكيميائية وتقديم ما تزعم أنه أدلة على القتل الجماعي للمدنيين على يد الحكومة السورية والقيادة الروسية التي تدعمها".

وحذّر غيراسيموف من أن موسكو سترد على واشنطن في حال تعرضت حياة العسكريين الروس المتواجدين في سوريا إلى الخطر. وقال "في حال ظهور خطر على حياة عسكريينا ستتخذ القوات المسلحة الروسية إجراءات رد تجاه الصواريخ ومن يستخدمها. ولا تزال الإجراءات الهادفة لتطبيع الأوضاع حول العاصمة السورية مستمرة".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، قد كشفت في وقت سابق من هذا الشهر، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تنظر في احتمال عمل عسكري جديد ضد الحكومة السورية، وذلك رداً على تقارير حديثة عن استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية. وطلب ترامب خيارات لمعاقبة الأسد على استخدام غاز الكلور في 7 هجمات على الأقل، تم الإبلاغ عنها هذا العام، ضد مناطق سيطرة المعارضة السورية.

وناقش الرئيس الأميركي الإجراءات المحتمل اتخاذها ضد نظام الأسد في الأسبوع الأخير من شهر فبراير/شباط في البيت الأبيض، خلال اجتماع ضم رئيس موظفي البيت الأبيض جون كيلي، ومستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، ووزير الدفاع جيمس ماتيس.

وإلى جانب واشنطن، تتصاعد التهديدات الفرنسية بالتحرك عسكرياً ضد الأسد، إذ قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش زيارته إلى الهند، إن بلاده ستقوم بضرب أي موقع يستخدم لشن هجمات بالأسلحة الكيماوية على المدنيين في سوريا. 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها