آخر تحديث:12:55(بيروت)
الأحد 02/12/2018
share

عودة مهجري ريف حمص الشمالي: فخ ينصبه النظام؟

المدن - عرب وعالم | الأحد 02/12/2018
شارك المقال :
  • 0

عودة مهجري ريف حمص الشمالي: فخ ينصبه النظام؟ مهجرو ريف حمص الشمالي (Getty)
انتشر مقطع صوتي لأحد مشرفي مجموعات "واتساب"، الخاصة بعودة مهجري ريف حمص الشمالي، يعلن فيه أن عودة المهجرين باتت قريبة، وستتم في غضون خمسة أيام كحد أقصى.


وحصلت "المدن" على المقطع المسجّل، حيث يوضح المشرف أنه تم الاتفاق بين النظام وبين القوات الروسية على السماح بعودة المهجرين من معبري مورك وأبو الظهور، الواصلين بين الشمال السوري ومناطق سيطرة النظام، وادعى المتحدث في التسجيل الصوتي أن العودة ستسمح للذكور الذين لم تتجاوز أعمارهم 14 عاماً، وللذين تجاوزت أعمارهم 50 عاماً، إضافة للنساء.

وبينما ستتم عودة النساء بشكل مباشر ومن دون إجراءات، سيكون على الذكور المشمولين بقرار العودة، الخضوع لـ"تسوية وضع"، قبل العودة إلى مناطقهم.

من جهة ثانية، دعا المشرفون على هذه المجموعات، الراغبين في العودة من المهجرين، إلى النقر على رابط الكتروني خصص لهذا الأمر وتسجيل أسمائهم. ويطلب الرابط الالكتروني الاسم الثلاثي واسم الأم وتاريخ الميلاد ومكان التواجد الحالي، وخياراً إجبارياً وضع بجانبه عبارة "الخيار رقم 1" من دون توضيح ما هو، ولا يتم تفعيل زر الإرسال في الرابط من دون تأكيد هذا الخيار، ما أثار شكوكاً عديدة حول نية النظام من هذا الأمر.

يذكر أن مجموعات "واتساب" الخاصة بالعودة، أنشأها موالون للنظام ممن تخفوا بأسماء مستعارة ولم يكشفوا عن شخصياتهم الحقيقية، بعد أيام قليلة من اتفاق التهجير الذي تسبب بتهجير اهالي ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى الشمال السوري، مطلع مايو/أيار الماضي.

وكان انتشر في هذه المجموعات، قبل حوالى شهرين، تسجيل صوتي لـ"عرابة التهجير" كنانة حويجة، تؤكد أن موضوع العودة بات قريباً، وأنها تولت الملف بشكل كامل وأنها تنسق مع القوات الروسية على أعلى المستويات، لكن لم يتم توضيح أي أمر بعدها من قبل المشرفين ولم يتم أي إجراء حقيقي على الأرض.

في هذا السياق، أكد أبو إبراهيم، الناشط الإعلامي من ريف حمص الشمالي والمقيم حاليا في مدينة عفرين، أنه لم يتم بحث موضوع عودة المهجرين مع أي جهة معارضة، ولم تتبنّ أي جهة معارضة، عسكرية أو مدنية، الحديث عن هذا الأمر. ما يؤكد أن كل ما يحدث عبارة عن "لعبة دعائية يقوم بها النظام ليزرع الفوضى وحالة عدم الاستقرار في حياة من اختار عدم المصالحة معه والبقاء في مناطق سيطرته".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها