آخر تحديث:12:26(بيروت)
الخميس 08/11/2018
share

شعث ل"المدن":نتائج الانتخابات الاميركية فرصة لتقييد"صفقة القرن"

المدن - عرب وعالم | الخميس 08/11/2018
شارك المقال :
  • 0

شعث ل"المدن":نتائج الانتخابات الاميركية فرصة لتقييد"صفقة القرن" Getty ©

علّق مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الخارجية  نبيل شعث في حديث لـ"المدن"، على فوز الحزب الديموقراطي بأغلبية مقاعد مجلس النواب في الانتخابات النصفية للكونغرس، واعتبر أن ذلك كان "بمثابة هزيمة متوقعة للرئيس دونالد ترامب".

ووصف شعث انتزاع الديموقراطيين للأغلبية في مجلس النواب، بأنها ستكون "بصيص أمل" في أن يشكل ذلك قيوداً على استخفاف ترامب بالفلسطينيين والعالم في ما يسميه "صفقة القرن".

وتابع شعث "أرى أن تنبؤاتنا صحيحة.. هذا الرجل الانتهازي الشعبوي الذي يحكم اميركا في فترة تتغير فيها موازين القوى في العالم، تلقى ضربة وخسر مجلس النواب، وقال له الشعب الأميركي: انت وسياستك لستم أفضل شيء".

ورأى شعث أن فوز الديموقراطيين بأغلبية النواب، يعني إمكانية أخذ ترامب إلى المحكمة التي تُسقط عنه امتيازاته، فضلاً عن محاكمته على أخطائه المختلفة، مُبيناً أن الكونغرس بالنسخة الجديدة سيقيّد قدرة ترامب على تنفيذ سياساته الخارجية بما فيها رؤيته لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وشبه هذه الحالة السائدة في الولايات المتحدة، بتلك التي كانت في الفترة الثانية للرئيس السابق باراك أوباما، حين كان الجمهوريون أغلبية في مجلس النواب، ما أدى إلى تكبيله وتقييد قدرته على الإنجاز.

بيدَ أن شعث عاد وقال إنه لا يستطيع أن يتحدث عن موقف القيادة الفلسطينية ككل، لأنها يجب أن تجتمع وتتدارس المرحلة القادمة على ضوء نتائج الإنتخابات النصفية الأميركية. لكنه أكد أن رأيه الشخصي وكذلك بصفته يلعب دوراً بملف "المغتربين" وكمستشار لرئيس السلطة للشؤون الخارجية، فإنه يرى أن ما حصل بمثابة "نقطة إيجابية.. ولكن علينا أن نستمر في مقاومة صفقة القرن ونوحد صفوفنا".

وحول ما إذا كان فوز الحزب الديموقراطي بأغلبية مقاعد مجلس النواب سيدفع السلطة الفلسطينية للجوء إلى تكتيكات جديدة في ما تسميها "مقاومة صفقة القرن"، أجاب شعث: "قد نجد دعماً أكبر داخل اميركا في وجه ترامب، ولكن في النهاية رفض صفقة ترامب بشكل مطلق لا تراجع عنه".

وأضاف شعث، أن السلطة بجميع الأحوال ستواصل رفض الدور الأميركي الأحادي في الملف الفلسطيني-الإسرائيلي، وستكرر مطالبتها برعاية دولية متعددة الأطراف لأي مفاوضات حول الحل النهائي. غير أنه لم يستبعد في الوقت ذاته إمكانية لجوء القيادة الفلسطينية لتكتيكات واتصالات معينة مع اعضاء الحزب الديموقراطي.

واعتبر شعث أن وجود الديموقراطيين في الكونغرس كأغلبية، فضلاً عن "بروز تيار هو الأكثر تقدمية داخل الحزب الديموقراطي خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، يعطي دلالة ايجابية على ما يمكن توقعه في الفترة القادمة".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها