آخر تحديث:13:32(بيروت)
الجمعة 23/11/2018
share

درعا:"الامن السياسي"يعتقل زوجة معارض..وكنانة حويجة تُطلقها

المدن - عرب وعالم | الجمعة 23/11/2018
شارك المقال :
درعا:"الامن السياسي"يعتقل زوجة معارض..وكنانة حويجة تُطلقها (انترنت)
تدخلت "عرابة المصالحات" كنانة حويجة، للإفراج عن زوجة قيادي معارض سابق في مدينة درعا، بعد ساعات من اعتقالها من قبل فرع "الأمن السياسي". حويجة ساعدت بتأمين سفر الزوجة إلى الإمارات بعد اطلاق سراحها، بحسب مراسل "المدن" قتيبة الحاج علي.

مصادر "المدن" قالت إن زوجة جهاد المسالمة، قائد "غرفة عمليات البنيان المرصوص" في مدينة درعا سابقاً وعضو لجنة التفاوض عن المدنية حالياً، تعرضت للاعتقال من قبل فرع "الأمن السياسي" أثناء استخراج جواز سفر لها في فرع الهجرة والجوازات في مدينة درعا، وذلك رغم حصولها على ضمانات مسبقة من قبل العميد لؤي العلي رئيس فرع "الأمن العسكري" بعدم الاعتراض لها.

المصادر أضافت أن القيادي المنحدر من أكبر عشائر مدينة درعا، تواصل مع كنانة حويجة بعد ساعات من اعتقال زوجته، التي تنحدر من عشيرة المسالمة أيضاً، وحصل على وعد بإطلاق سراحها مباشرة. وهو ما تم فعلاً، بعد ساعتين تقريباً، إذ أرسلت حويجة ممثلين عنها أخرجوا المعتقلة، ورافقوها لاستكمال إصدار جواز سفرها، وأوصلوها إلى مطار دمشق الدولي، لضمان عدم تعرضها لأي مضايقات، حتى استقلت إحدى الطائرات المتوجهة إلى الإمارات العربية المتحدة.

ويحظى العديد من قادة فصائل "التسوية" في محافظة درعا، بدعم وتواصل كبير مع قياديي النظام وممثليه، لتسهيل عملية "التسوية". ويحظى هؤلاء القادة ببطاقات أمنية وامتيازات للتجول في مناطق سيطرة مليشيات النظام، وهم على اتصال مباشر مع قياديي الفروع الأمنية ومسؤولي النظام في دمشق.

واعتقلت الأفرع الأمنية للنظام أكثر من 300 من المدنيين ومقاتلي فصائل المعارضة سابقاً، بعد اتفاقية "التسوية" التي شهدتها المحافظة قبل 3 أشهر. وما زال معظمهم قيد الاعتقال، بينما يتخوف العديد من الناشطين من استمرار حملات الاعتقال مع قرب انتهاء مهلة الأشهر الستة لتسليم الأسلحة ودخول مليشيات النظام إلى كافة المدن والبلدات بشكل كامل. وعمدت شعبة التجنيد التابعة للنظام لتوزيع قوائم تضم أسماء آلاف الشباب من المحافظة المطلوبين للخدمة الاحتياطية، وأمهلتهم أياماً قبل الالتحاق بالخدمة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها