آخر تحديث:14:24(بيروت)
الخميس 25/10/2018
share

مطار أبو ضهور العسكري: قاعدة عسكرية لسهيل الحسن

المدن - عرب وعالم | الخميس 25/10/2018
شارك المقال :
مطار أبو ضهور العسكري: قاعدة عسكرية لسهيل الحسن انترنت
وصل مدير إدارة "المخابرات الجوية" اللواء جميل الحسن، برفقة قائد مليشيا "قوات النمر" العميد سهيل الحسن، الأربعاء، إلى مطار أبو ضهور العسكري في ريف ادلب الشرقي، برفقة ضباط روس على متن طائرة مروحية روسية. وهدفت الزيارة لتفقد عمليات التجهيز التي يشهدها المطار، الذي يُفترض أن يُصبح قاعدة عسكرية لقوات العميد "النمر"، بحسب مراسل "المدن" خالد الخطيب.

القائد العسكري في "جيش العزة" العقيد مصطفى بكور، أكد لـ"المدن"، أن روسيا تتخذ إجراءات احترازية لحماية "العميد النمر"، من تهديدات المليشيات المحسوبة على إيران ممثلة بقائد "الفرقة الرابعة" ماهر الأسد، والتهديدات بتصفية "العميد النمر" بعد تنامي دوره والدعم الروسي الذي يتلقاه. ويتلقى سهيل الحسن، دعماً متواصلاً من مدير "إدارة المخابرات الجوية"، اللواء جميل الحسن؛ إذ أن "النمر" كان ضابطاً في "المخابرات الجوية" سابقاً، واللواء جميل هو من رشحه لقيادة المليشيا المدعومة روسياً.

ورجح العقيد بكور أن يتم تحويل المطار إلى قاعدة عسكرية لـ"قوات النمر"، فالموقع مناسب وبعيد عن مناطق نفوذ المليشيات الإيرانية، وله موقع جغرافي هام يتوسط ثلاث محافظات في الشمال وللمعارضة وجود فيها؛ حماة وحلب وادلب. كما يعتبر المطار مدخلاً إلى البادية السورية من جهة الشرق، ويمتد المطار على مساحة 18 كيلومتراً مربعاً في ريف ادلب الشرقي.

وشهد مطار أبو ضهور الذي تسيطر عليه القوات الروسية، عمليات ترميم وإعادة تجهيز مدارج الطيران الحربي، وإنشاء مهابط للطيران المروحي، بالإضافة إلى بناء وترميم مستودعات الأسلحة وحظائر الطائرات، وبناء المزيد من الأبنية المخصصة لمبيت العناصر. وتم تخصيص مجموعة من الأبنية مسبقة الصنع لإقامة القوات الروسية.

عمليات الترميم والصيانة في المطار بدأت بإشراف القوات الروسية منذ أن سيطرت عليه مليشيات النظام في 21 كانون الثاني/يناير 2018، بعد انسحاب المعارضة المسلحة حينها من مناطق شاسعة شرقي سكة حديد الحجاز. وكانت المعارضة قد عطّلت بشكل مقصود مدارج الطيران، والمحلقات الفنية، بهدف حرمان المليشيات من استخدامه مرة أخرى.

القوات الروسية حوّلت أبو ضهور خلال الأشهر القليلة الماضية إلى نقطة مراقبة، وأكبر قاعدة تمركز لقواتها في الشمال السوري، باعتباره يتوسط المسافة تقريباً بين حلب وإدلب وحماة، ويقع في منطقة متوسطة من خط التماس مع المعارضة المسلحة في محيط ادلب، قبالة أكبر نقطة مراقبة تركية في تل الطوقان في ريف ادلب الشرقي.

وأصبح المطار بعد انتهاء معارك الجنوب السوري، وتوجه أنظار مليشيات النظام نحو ادلب، مركز تجميع لمليشيات "الفيلق الخامس" "قوات النمر" التابعة للعميد سهيل الحسن. ومنه انطلقت عمليات تعزيز خطوط التماس في الجبهات الشرقية من الحاضر شمالاً وحتى أبو دالي جنوباً، بالتزامن مع انسحاب المليشيات الموالية لإيران من "الفرقة الرابعة"، والمليشيات الشيعية والعشائرية، وذلك في الفترة التي سبقت توقيع الاتفاق التركي–الروسي حول ادلب بوقت قصير.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها