آخر تحديث:13:36(بيروت)
الأربعاء 03/01/2018
share

إدلب: النظام يتقدم..والمعارضة تقلل من أهمية غرفة عملياتها

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 03/01/2018
شارك المقال :
إدلب: النظام يتقدم..والمعارضة تقلل من أهمية غرفة عملياتها الغرفة ميدانية هدفها التنسيق بين القطاعات في أرض المعركة (انترنت)
واصلت مليشيات النظام تقدمها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسيطرت على قرى جديدة شمال غربي أبو دالي؛ النيحة وشم الهوى وأم الخلاخيل والزرزور. وحاولت المليشيات التقدم نحو اللويبدة وبريصة وأم التينة وأم جلال، وهي قرى ومزارع تتوزع تبعيتها الإدارية لناحيتي التمانعة وسنجار من ريف إدلب. وقد أصبحت تلك المواقع في مرمى نيران المليشيات إثر تقدمها الأخير في المنطقة. التقدم الجديد للمليشيات في ريف إدلب الجنوبي أتاح لها الاقتراب أكثر من بلدتي سنجار وجرجناز اللتين تبعدان نحو 10 كيلومترات عن ميدان المعارك جنوباً، بحسب مراسل "المدن" خالد الخطيب.

ولم تواجه المليشيات المقاومة المعتادة من قبل فصائل المعارضة المسلحة و"تحرير الشام" في معظم محاور التقدم البري، مستفيدة من الكثافة النارية التي مهدت لتقدمها بالقصف المدفعي والصاروخي. كما شنت الطائرات الحربية غارات مكثفة استهدفت طرق الامداد والمقار القريبة من خطوط التماس في مختلف محاور القتال بين الطرفين.

وشنت الطائرات الحربية غارات ليل الثلاثاء/الأربعاء، استهدفت أطراف مدينتي معرة النعمان وسراقب ومنطقة حرش بينين، والقرى شمالي أبو دالي، والقرى والمزارع التابعة لناحيتي سنجار والتمانعة جنوبي وشرقي إدلب. أما الغارات الجوية النهارية تسببت بمقتل 5 مدنيين على الأقل وجرح آخرين في قرية خان السبل في ريف ادلب. كما استهدفت الغارات الجوية النهارية أكثر من 150 موقعاً وقرية ومزرعة في أرياف ادلب الجنوبي الشرقي، وحلب الجنوبي، وحماة الشمالي الشرقي.

الناطق الإعلامي باسم "جيش النصر" محمد رشيد، أكد لـ"المدن"، أن المعارضة استقدمت تعزيزات جديدة إلى المنطقة، وتمت استعادت بعض المواقع التي تقدمت نحوها المليشيات، وتم تدمير عدد من الآليات الثقيلة وقواعد الصواريخ التابعة للمليشيات، وقتل أكثر من 10 عناصر للمليشيات على جبهة أم الخلاخيل.

"جيش النصر" نعى أحد أبرز قادته الميدانيين، الثلاثاء، أيوب صويلح، الذي قُتل خلال المعارك التي شهدتها جبهات شمال غربي أبو دالي، وخسرت فصائل المعارضة و"تحرير الشام" أكثر من 10 عناصر في القصف الجوي المركز الذي استهدف مركباتهم العسكرية،  ومواقعهم في المنطقة.

من جهة أخرى، لم تحقق غرفة العمليات التي من المفترض أن تجمع فصائل المعارضة و"تحرير الشام" أي تغيير على جبهات القتال، بل على العكس كان لها أثر سلبي في الميدان خلال الساعات الـ24 الماضية. التسريبات تحدثت عن اتفاق الفصائل و"تحرير الشام" على إنشاء غرفة عمليات تضم كلاً من "حركة نور الدين الزنكي" و"حركة أحرار الشام" و"جيش الأحرار" و"جيش العزة" و"جيش النصر" و"جيش ادلب الحر" و"فيلق الشام" و"جيش النخبة" و"الجيش الثاني" و"جند الملاحم" و"هيئة تحرير الشام" و"الفرقة 23" و"لواء الحرية". لكن، على ما يبدو كان مبالغاً في تلك التسريبات.

مصدر عسكري أكد لـ"المدن"، أن الغرفة عبارة عن غرفة عمليات ميدانية يديرها قادة القطاعات التابعة للفصائل في أرض المعركة، وليست غرفة عمليات منظمة تنضوي فيها الفصائل كافة و"تحرير الشام" بعديدها وعتادها، وتكون بإمرة قائد عسكري واحد كما كان متوقعاً.

بعض فصائل المعارضة قللت من أهمية غرفة العمليات، وصدر أكثر من تصريح في هذا الاتجاه. كذلك أكدت شخصيات محسوبة على "تحرير الشام" الأمر ذاته، وقالت إن الغرفة ميدانية هدفها التنسيق بين القطاعات في أرض المعركة فقط.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها