آخر تحديث:18:05(بيروت)
الإثنين 21/08/2017
share

وقفات احتجاجية وتظاهرات في ذكرى"مجزرة الكيماوي" السورية

المدن - عرب وعالم | الإثنين 21/08/2017
شارك المقال :
وقفات احتجاجية وتظاهرات في ذكرى"مجزرة الكيماوي" السورية جثث عثر عليها بعد ثلاثة أيام من الاستهداف الكيماوي لبلدة عين ترما في الغوطة الشرقية (بسام خبيه - أرشيف)
أحيا لاجئون سوريون الذكرى الرابعة لـ"مجزرة الكيماوي" التي ارتكبها النظام السوري في غوطة دمشق وراح ضحيتها نحو 1200 مدني في 21 أغسطس/آب 2013، ونظم المئات، في باريس وأمستردام وهانوفر وآخن وإسطنبول، تظاهرات ووقفات احتجاج تداول ناشطون تسجيلات مصورة لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واعتصم العشرات في العاصمة الفرنسية باريس تنديداً بالمجزرة والصمت الدولي، ورُفع خلال الاعتصام علم الثورة السورية ولافتات وصور للضحايا، فيما شاركت الممثلة السورية مي سكاف، إلى جانب عدد من الناشطين، بتقديم عرض أدائي ارتدوا خلاله ملابس باللون الأسود رمزاً لضحايا الكيماوي.

وفي هولندا، شارك عدد من اللاجئين السوريين إلى جانب مواطنين هولنديين باعتصام وسط العاصمة أمستردام، نظمته لجنة "دعم لثورة"، وارتدى المعتصمون زيًا باللون الأصفر، فيما نظّم ناشطون سوريون وقفتين احتجاجيتين بمدينتي هانوفر وآخن الألمانيتين، ارتدوا خلالهما زياً أبيض ووضعوا كمامات على وجوههم لتجسيد المجزرة.

وفي اسطنبول، نظّمت "تنسيقية الثورة السورية" اعتصاماً في منطقة الفاتح، شارك فيها العشرات ورفعوا خلاله علم الثورة وصوراً منددة برئيس النظام السوري بشار الأسد، وحلفائه.

وكانت مناطق في ريف دمشق تعرضت، في 21 آب/أغسطس 2013 لمجزرة غير مسبوقة، حيث استخدم النظام السوري صواريخ محملة بغاز السارين المحرّم دولياً لقصف بلدات ومدن في غوطتي دمشق، ما أدى لمقتل نحو 1200 شخص، 201 منهم من النساء، و107 من الأطفال.

وأشارت تقارير المنظمات الحقوقية حينها، إلى أن المناطق التي انطلقت منها الصواريخ، واستهدفت مدينتي دوما والمعضمية، تقع في جبل قاسيون ومطار المزة العسكري، فيما ذكرت تقارير أخرى أن قوات النظام المتمركزة داخل اللواء 155 في القلمون استهدفت بلدات زملكا وعربين وكفر بطنا، صباح 21 آب 2013، بستة عشر صاروخاً من نوع أرض ـ أرض محملة بغاز "السارين".

يذكر، أن "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" وثقت 33 هجوماً بالغازات السامة في الفترة الممتدة من 23 كانون الأول/ديسمير 2012 إلى 27 تموز/يوليو 2013، فيما تعرضت مدن سورية للقصف بالغازات الكيماوية عشرات المرات، كان آخرها مدينتي خان شيخون بريف إدلب، وعقيربات بريف حماه، حيث قضى نحو 200 مدني في الهجومين.

يشار إلى أن الحكومة السورية صادقت في 14 أيلول من العام 2013، أي بعد أقل من شهر على وقوع المجزرة، على معاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية، بعد تفاهم روسي ـ أميركي، سعت من خلاله موسكو إلى تجنيب النظام السوري ضربة عسكرية كانت واشنطن تعد لها.
وفي 18 أيلول/سبتمبر من العام نفسه، صدر قرار من مجلس الأمن يجيز تدخلاً بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، في حال إعادة استخدام النظام للأسلحة الكيماوية، وهو الأمر الذي تكرر 174 مرّة بعد مجزرة الكيماوي بحسب "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، فيما بلغ عدد الهجمات التي استخدم فيها النظام الكيماوي منذ بدء الحرب نحو 207 هجمات.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها