آخر تحديث:11:51(بيروت)
الجمعة 01/12/2017
share

"فيدرالية شمال سوريا": انتخابات الإدارة المحلية تستثني الرقة

المدن - عرب وعالم | الجمعة 01/12/2017
شارك المقال :
"فيدرالية شمال سوريا": انتخابات الإدارة المحلية تستثني الرقة يقاطع الانتخابات كل من "المنظمة الأثورية" و"المجلس الوطني الكردي" (تويتر)
انطلقت الجمعة انتخابات الإدارة المحلية، للمدن والبلدات في المناطق الخاضعة لسلطة "الإدارة الذاتية"، كمرحلة ثانية من انتخابات "فيدرالية شمالي سوريا"، بحسب مراسل "المدن" سعيد قاسم.

ويخوض الانتخابات كل من "حركة المجتمع الديموقراطي" الذي يضم "الاتحاد الديموقراطي" ومنظماته النسوية والشبابية وأحزاب كردية وعربية ومسيحية صغيرة، وأحزاب "التحالف الكردي الديموقراطي" وهو ائتلاف يضم أحزاباً كردية تدعم "الإدارة الذاتية"، بالإضافة إلى أحزاب عربية لا تتمتع بقاعدة شعبية ما عدا حزب "المحافظون الديموقراطيون".

وبحسب قانون التقسيمات الإدارية الذي كان قد أقرّه "المجلس التأسيسي لفيدرالية شمال سوريا"، نهاية تموز/يوليو، فإن الانتخابات ستجري في "إقليم الجزيرة" الذي يضم مقاطعتي الحسكة والقامشلي، و"إقليم الفرات" الذي يضم تل أبيض وكوباني، و"إقليم عفرين" ويضم مقاطعتي عفرين والشهباء.

الرئيس المشترك لـ"مفوضية انتخابات فيدرالية شمال سوريا" روكن ملا ابراهيم، أكدت لـ"المدن" إجراء الانتخابات ضمن الأقاليم الثلاثة وعدم إجرائها في الرقة ومنبج والطبقة لعدم انضمامها بعد إلى الفيدرالية. وأضافت ابراهيم: "هذه الانتخابات هي للنواحي والبلدات والمقاطعات وتأتي تمهيداً للفيدرالية، وهي المرحلة الثانية". وكانت المرحلة الأولى هي انتخابات "الرئاسة المشتركة للكومينات". والمرحلة الثالثة، المُقررة في كانون الثاني/يناير، هي انتخابات "مجلس الشعوب الديموقراطية" الذي يكون بمثابة "برلمان الفيدرالية" بحسب ابراهيم.

وحرصت "الإدارة الذاتية" في هذه المرحلة من الانتخابات، على منحها بُعداً كُردستانيّاً، وحضر وفدٌ من برلمان إقليم كردستان، ووفد من تركيا ضم ممثلين عن "حزب الشعوب الديموقراطية" و"مؤتمر المجتمع الديموقراطي"، كمراقبين.

وقالت ابراهيم: "وجّهنا دعوة لشمال كردستان وجنوب كردستان ولبّوا الدعوة، ووجهنا دعوة الى بعض الشخصيات الأوروبية لكنهم إلى الآن لم يأتوا، ووجهنا دعوة الى منظمات مدنية وحقوقية محلية".

ويقاطع الانتخابات كل من "المنظمة الأثورية"، و"المجلس الوطني الكردي" وهو إطار يضم أحزاباً سياسية متنوعة ومنضوي في "الائتلاف السوري لقوى المعارضة". "المجلس الوطني" قال في بيان له: "تجري هذه الانتخابات في ظل سلطة أحادية تمارس قمعاً ممنهجاً ضد كل من يخالفها الرأي، خاصة المجلس الوطني الذي تستمر (الإدارة) في اعتقال العديد من كوادره ونشطائه".

وحول تأثير المقاطعة على الاستجابة الشعبية للانتخابات، قالت ابراهيم لـ"المدن": "الاستجابة كبيرة.. والمواطنون مقبلون على الحصول على بطاقاتهم الانتخابية".

ويتهم "المجلس الكردي" الادارة الذاتية بأنها تُهدد الأهالي بقطع الخدمات عنهم في حال المقاطعة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها