آخر تحديث:13:50(بيروت)
الثلاثاء 31/10/2017
share

كردستان:قوات عراقية تركية تدخل معبر ابراهيم الخليل

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 31/10/2017
شارك المقال :
كردستان:قوات عراقية تركية تدخل معبر ابراهيم الخليل القوات التركية والعراقية كانت تشارك في مناورات عسكرية مشتركة (أناضول)

اعلن قائد "عمليات نينوى" اللواء نجم الجبوري، الثلاثاء، عن اتفاق بين بغداد وأربيل على نشر قوات مشتركة "إتحادية" وكردية، في 8 مناطق "متنازع عليها" من محافظة نينوى. وقال الجبوري إن "المناطق التي تم الاتفاق على نشر قوات مشتركة فيها هي المحمودية وشيخان وسحيلة والقوش وخازر وفايدة والكوير وجبل مقلوب". وأضاف أن الجانبين اتفقا على نشر "قوات حرس الحدود" وقوات البيشمركة الكردية، وقوات أميركية، في معبر فيشخابور الحدودي.

وكان مسؤول في سلطة الجمارك العراقية، قد أعلن الثلاثاء، عن سيطرة السلطات العراقية على معبر إبراهيم الخليل على الحدود مع تركيا، وذلك بعد وصول وفد عسكري مشترك إلى المعبر يترأسه رئيسُ أركان الجيش العراقي، مع رئيس أركان البيشمركة، ومجموعة من المستشارين الأميركيين. وتجوّل الوفد في عموم المعبر الذي تم الاتفاقُ على تسليمه لـ"القوات الاتحادية" بعد جولة مفاوضات بين الطرفين استغرقت ثلاثة أيام، وتسلم "القوات الاتحادية" المعبر من البيشمركة من دون قتال.


وجاء في بيان لـ"خلية الإعلام الحربي": "يجري الفريق الفني العسكري برئاسة رئيس أركان الجيش العراقي زيارة ميدانية إلى معبر فيشخابور ومعبر إبراهيم الخليل للاطلاع ميدانيا وتحديد المتطلبات العسكرية والأمنية لإكمال تنفيذ قرارات الحكومة الاتحادية في مسك الحدود الدولية وإدارة المنافذ اتحادياً والانتشار الكامل للقوات الاتحادية في جميع المناطق التي امتد إليها الإقليم بعد العام 2003".

وذكرت وكالة "الأناضول"، الثلاثاء، أن قوات تركية وعراقية اجتازت معبر خابور التركي الحدودي لتصل إلى معبر إبراهيم الخليل، الذي كان خاضعاً لحكومة إقليم شمال العراق. وأشارت إلى أن القوات التركية والعراقية كانت تشارك في المناورات العسكرية المشتركة المستمرة في ولاية شرناق.

مسؤول في الجمارك، قال الثلاثاء، إن السلطات العراقية سيطرت على المعبر البري الرئيسي مع تركيا في منطقة فيشخابور. وقالت "القوات الاتحادية العراقية" إنها دخلت، مساء الاثنين، معبر فيشخابور الحدودي مع سوريا، ورفع رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي العلم العراقي عليه.

وسائل إعلام مقربة من حكومة الإقليم نقلت عن "جمارك كردستان" قولها: "لا صحة لخبر دخول قوات تركية وعراقية إلى منفذ إبراهيم الخليل في محافظة دهوك".

الأمين العام لـ"وزارة البيشمركة" جبار الياور، قال لوكالة "سبوتنيك" الروسية، الثلاثاء، إن "الحكومة العراقية الاتحادية" لم تتسلم بعد معبري فيشخابور وإبراهيم الخليل، نافياً وجود قوات اتحادية في المعبرين. وقال الياور: "ليس هناك أي استلام لمعبر إبراهيم الخليل، ولا وجود لقوات اتحادية في هذه المنطقة"، لافتا إلى أن "جمارك إقليم كردستان قالت إنه لا وجود لأي قوات عراقية اتحادية في معبر إبراهيم الخليل، وحتى الآن لا توجد أي قوات اتحادية". وتابع الياور قائلاً: "محافظ دهوك أيضاً زار معبري بيشخابور وفيشخابور، البارحة (الإثنين) ولا يوجد قوات اتحادية هناك".

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، كان قد قال لصحيفة "اندبندنت" البريطانية، إن "كل الحدود العراقية داخل وخارج العراق يجب أن تبقى من دون استثناء تحت سيطرة الحكومة المركزية"، مضيفاً أن "ذلك يتضمن خط أنابيب النفط الكردي الذي يصل إلى تركيا". وأضاف العبادي إنه لن يكون راضياً عن المسؤولين الحكوميين العراقيين الذين لديهم "بقعة" رمزية عند نقاط عبور مختلفة على حدود كردستان، ولكن يجب أن يكون لهم سيطرة حصرية على الحدود والرحلات الدولية. ورداً على سؤال حول ما اذا كان هذا يشمل تأشيرات، قال: "هذا أمر لا بد منه".

ونفى العبادي وجود قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الايراني قاسم سليماني، على رأس القوة التي طردت الأكراد من كركوك. وقال: "بالتأكيد لم يكن لديه أي دور عسكري على الأرض في الأزمة. يمكنني أن أؤكد لكم أنه لم يكن له أي تأثير على ما حدث في كركوك".

وكان العبادي قد تجاهل إعلان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني، تنحيه عن رئاسة الإقليم، اعتباراً من مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، بعد تصويت للبرلمان على توزيع صلاحيات رئاسة الإقليم بين الرئاسات الثلاث.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها