آخر تحديث:20:07(بيروت)
الإثنين 23/01/2017
share

مصر:قضية ريجيني إلى الواجهة مجدداً

المدن - عرب وعالم | الإثنين 23/01/2017
شارك المقال :
مصر:قضية ريجيني إلى الواجهة مجدداً ايطاليا تحصل على محتويات كاميرات المراقبة في محطة مترو القاهرة (أ ف ب)
عادت قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر إلى الواجهة مجدداً، مع إعلان النائب العام المصري المستشار نبيل صادق موافقة مصر على السماح لخبراء إيطاليين، وشركة ألمانية، بتفريغ كاميرات مراقبة في مترو أنفاق القاهرة، يتوقع أن توضح بعض حيثيات الحادثة.

وتعددت الروايات المصرية حول ظروف مقتل الباحث الجامعي الذي عُثر على جثته في الجيزة في شباط/فبراير الماضي، ورفضت روما تصديقها، خاصة وأن تشريح جثة ريجيني يظهر تعرضه للتعذيب الشديد قبل وفاته، في حين اتهمت صحف إيطالية السلطات المصرية بالتورط في مقتل ريجيني الذي كان يعدّ بحثاً عن نقابات العمال المصرية.  

الإعلان المصري الجديد لقي أصداءً إيجابية في روما، حيث أشادت رئيسة مجلس النواب الإيطالي لاورا بولدريني  بـ"تعاون" مصر مع إيطاليا حول تطورات القضية، وأكدت ضرورة أن تواصل روما ممارسة الضغط على الجهات المصرية حتى التوصل لحقيقة مقتل الشاب الايطالي.

وأعلن بيان النائب العام موافقة مصر على طلب روما "إرسال خبراء إيطاليين وخبراء من الشركة الألمانية الوحيدة المتخصصة في استرجاع البيانات من جهاز تسجيل الكاميرات الخاصة بمراقبة محطة مترو الأنفاق بمنطقة الدقي وتحليلها وصولاً لحقيقة الواقعة ومرتكبها".

وكشفت وسائل إعلام مصرية أن عملية التفريغ ستبدأ خلال الفترة من 25 يناير/كانون الثاني 2016، وهو اليوم الذى اختفى فيه ريجيني، حتى 3 شباط/فبراير2016، وهو اليوم الذي عُثر فيه على جثته.  

إلى ذلك، كشف تسجيل مصور، بثّه التلفزيون المصري، الاثنين، حديثاً جرى بين ريجيني وممثل عن "النقابة العامة للباعة الجائلين" في مصر، حاول فيه الأخير الحصول على أموال من ريجيني بحجة علاج زوجته المريضة، وزعم التلفزيون المصري أن ريجيني كان يحاول الحصول على معلومات من ممثل النقابة مقابل أموال.

وبحسب الفيديو، فإن ريجيني رفض طلب ممثل النقابة، وقال بلغة عربية ركيكة "أنا مش ممكن استخدم الفلوس بأي صورة، علشان أنا أكاديمي، مش ممكن أكتب للمؤسسة في بريطانيا، إني عايز استخدم الفلوس بصورة شخصية، دي مشكلة كبيرة بالنسبة للبريطانيين".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها