آخر تحديث:14:51(بيروت)
الأحد 21/08/2016
share

3 سنوات على مجزرة الكيماوي: الأسد ما زال طليقاً

المدن - عرب وعالم | الأحد 21/08/2016
شارك المقال :
3 سنوات على مجزرة الكيماوي: الأسد ما زال طليقاً جثث الضحايا، وقد جمعت في إحدى النقاط الاسعافية في مدينة دوما (بسام خبيه)
أصدر مجلس الأمن الدولي في 27 سبتمبر/أيلول 2013 القرار رقم 2118، القاضي بتدمير الترسانة السورية من الأسلحة الكيماوية. وشكّل بعثة مشتركة، بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، لتحديد المخزون ومواقعه، وإتلافه لاحقاً.


وشدد القرار، في البند الرابع، على "ألا تقوم الجمهورية العربية السورية باستخدام أسلحة كيميائية أو استحداثها أو إنتاجها أو حيازتها بأي طريقة أخرى أو تخزينها أو الاحتفاظ بها، أو بنقل الأسلحة الكيميائية بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى دول أخرى أو جهات من غير الدول".


في الذكرى السنوية الثالثة للهجمة التي تعرضت لها الغوطة الشرقية في 21 اغسطس/اب 2013، لا يبدو أن النظام غير من أسلوبه، إذ أشار تقرير صدر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إلى أنها وثّقت، بعد صدور القرار 2118، استخدام النظام للغازات السامة بـ136 هجمة في مناطق متفرقة في أنحاء البلاد.


وبذلك، يصبح إجمالي الهجمات التي نفذها النظام، بالغازات السامة، منذ 2012  172 هجمة، وقد انضم تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى قائمة مستخدمي ذلك السلاح القاتل أواخر العام 2016.


وبحسب ما يرصد تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن "القوات الحكومية (نفّذت) 169 هجمة"، وتوزعت الهجمات في "إدلب 42، وريف دمشق 53، وحماة 20، ودمشق 28، وحلب 12، وحمص 7، ودرعا 4، وديرالزور 3"، فيما استخدم تنظيم "داعش" الغاز السام خلال 3 هجمات، حصلت جميعها في حلب وأدت إلى إصابة 116 شخصاً في بلدة مارع.


ويحمّل التقرير النظام السوري، المسؤولية عن مقتل 1298 شخصاً، بينهم 244 طفلاً، و285 سيدة، إضافة إلى إصابة 5577، نتيجة استخدام السلاح الكيماوي.


وفي ما يبدو أنه تسامح دولي مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أصدر مجلس الأمن قراراً جديداً حول السلاح الكيماوي، في 7 اغسطس/آب 2015، ونص على تحديد المسؤولين عن استخدام الهجمات الكيماوية في سوريا، ومساءلتهم، إلا ذلك سيكون ابتداءً من الهجمات التي وقعت في العام 2015، وهو تاريخ استخدام "داعش" للسلاح الكيماوي في حلب.


"المدن" تستذكر ذلك اليوم الحزين في سوريا بهذه الصور:

ناجون من المجزرة، يجلسون في أحد مساجد مدينة دوما بعدما تم إسعافهم (بسام خبيه)



جثث عثر عليها بعد ثلاثة أيام من الاستهداف الكيماوي لبلدة عين ترما في الغوطة الشرقية (بسام خبيه)



نقل الجثث إلى مدفن جماعي في مدينة حمورية بالغوطة الشرقية (بسام خبيه)



الضحايا في إحدى السيارات قبل دفنهم في بلدة عين ترما (بسام خبيه)



الفرق الطبية تمشط الأبنية التي تعرضت للقصف الكيماوي في مدينة زملكا و حزة بحثاً عن ضحايا، و جمع العينات (بسام خبيه)



جثث الضحايا، وقد جمعت في إحدى النقاط الاسعافية في مدينة دوما (بسام خبيه)



بعد أسبوع على المجزرة.. لحظة دخول فريق التفتيش التابع للأمم المتحدة إلى الغوطة الشرقية (بسام خبيه)


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها