آخر تحديث:16:13(بيروت)
السبت 09/07/2016
share

"سوريا الديموقراطية" تدخل منبج.. ومعارك عنيفة داخل أحيائها

المدن - عرب وعالم | السبت 09/07/2016
شارك المقال :
"سوريا الديموقراطية" تدخل منبج.. ومعارك عنيفة داخل أحيائها تواصلت المعارك بين قوات المعارضة، وقوات النظام والمليشيات الإيرانية، في محيط طريق الكاستللو شمالي مدينة حلب (ANHA)
تمكّنت "قوات سوريا الديموقراطية" من دخول مدينة منبج في ريف حلب الشمالي، بعد سيطرتها على أجزاء من حي الحزوانة. وتحقق التقدم الأخير للتحالف الكردي-العربي، بفضل الدعم الذي يقدمه طيران التحالف الدولي، حيث يقوم بتغطية تقدّم القوات البرية منذ انطلاق المعركة في 31 أيار/مايو الماضي.


دخول القوات التي تقودها "وحدات حماية الشعب" الكردية، لا تعني فرض سيطرة كاملة لها على المدينة، بل انتقال المعارك إلى داخل أحياء المدينة، حيث تحاول "سوريا الديموقراطية" السيطرة على أول أحياء المدينة، وتخوض اشتباكات عنيفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية".


من جهة ثانية، تواصلت المعارك بين قوات المعارضة من جهة، وقوات النظام والمليشيات الإيرانية من جهة ثانية، في محيط طريق الكاستيللو شمالي مدينة حلب، وترافقت المعارك مع غارات شنتها المقاتلات الروسية على أحياء في الجزء الشرقي من مدينة حلب، الخاضع لسيطرة المعارضة.


وأدت الغارات الروسية إلى مقتل 12 مدنياً على الأقل، بعد استهداف أحياء قاضي عسكر والشعار والحيدرية وبستان القصر، حسبما أفاد "مركز حلب الإعلامي"، فيما اقتصرت الخسائر في أحياء طريق الباب والشعار وبستان القصر والهلك والكلاسة على الماديات، بالإضافة إلى دمار واسع في ممتلكات المدنيين.


وأفادت قناة "الجزيرة" بمقتل 25 عنصراً من لواء "الباقر"، وهو إحدى المليشيات العراقية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام. وسقط معظم القتلى في اشتباكات دارت في محيط مزارع الملاح وقرية الشقيف شمالي حلب.


في المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن 30 مدنياً و140 جريحاً، سقطوا في قصف للمعارضة "على حيّي الفرقان والفيض والسكن الجامعي بعدة قذائف صاروخية". وقال مصدر في شرطة حلب إن "المجموعات الإرهابية استهدفت بعشرات القذائف وبشكل عشوائى حي الفرقان والسكن الجامعي" في الجزء الخاضع لسيطرة قوات النظام في مدينة حلب.


من جهة ثانية، وعقب إعلان مركز العمليات الروسي في مطار حميميم (باسل الأسد) في محافظة اللاذقية، عن انتهاء نظام التهدئة خلال عيد الفطر،  قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن غارات جوية قتلت 23 مدنياً في محافظة إدلب، حيث استهدفت غارات جوية منطقة على ضفة نهر في بلدة دركوش، غربي إدلب قرب الحدود التركية. ونقل المرصد عن شهود قولهم إن "القتلى والمصابين كانوا قد جاءوا من بلدات قريبة من المحافظة للاحتفال بعيد الفطر".


من جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن رئيس الدفاع المدني في بلدة جسر الشغور أحمد يازجي، إن المكان الذي استهدفته الغارات لا يوجد فيه أي موقع عسكري. وأضاف "كان منظراً مرعباً لأن أغلبية الناس الموجودة (سقطوا في النهر).. كان فيه أطفال ونساء ورجال".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها