آخر تحديث:14:34(بيروت)
الأحد 17/04/2016
share

الحكومة الإسرائيلية تنعقد في الجولان: نتنياهو يتحدى؟

المدن - عرب وعالم | الأحد 17/04/2016
شارك المقال :
الحكومة الإسرائيلية تنعقد في الجولان: نتنياهو يتحدى؟ نتنياهو أكد أن عودة الجولان لسوريا لن تُدرج ضمن أي تسوية للأزمة في المنطقة. (فايسبوك)
عقدت الحكومة الإسرائيلية جلستها الأسبوعية، الأحد، استثنائياً من الجولان السوري المحتلّ، حيث تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجولان سيبقى بيد اسرائيل "إلى الأبد"، في خطوة أثارت أكثر من علامة استفهام حول توقيتها ومغزاها.

وفي مستهلّ الجلسة، قال نتنياهو إن اسرائيل لن تنسحب من الجولان "بل سنعزز الإستيطان والصناعة والزراعة عبر القرارات التي سنتخذها"، واعتبر أن الجولان "كان جزءاً لا يتجزأ من أرض إسرائيل في العصر القديم، والجولان هو جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل في العصر الحديث". وأضاف "حان الوقت بعد 50 عاماً ليعترف المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية على الجولان".

من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الأحد، أن اجتماع الحكومة سيكون مغلقاً، ويناقش مشاريع تطوير اقتصادية واجتماعية للجولان المحتل، فيما أشارت صحيفة "معاريف" إلى أن اجتماع الحكومة في الجولان للمرة الأولى في تاريخ اسرائيل رسالة سياسية تفيد بأن تل أبيب لن تقبل التخلي عن الجولان في أي تسوية سياسية مستقبلية في المنطقة، خاصة وأن هذا الموضوع سيُطرح خلال لقاء نتنياهو بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الخميس المقبل.

وكانت مؤسسة "الصندوق الدائم لاسرائيل" قد أعلنت مؤخراً عن مشروع توسيع للمستوطنات في الجولان المحتلّ، عبر إقامة 19 حيا استيطانياً لـ1500 عائلة في الهضبة. ومن المقرر أن ينطلق المشروع هذا الصيف، على أن ينتهي بناؤه خلال السنوات الخمس المقبلة.

في غضون ذلك، ستوضع في الأحياء الجديدة بيوت متنقلة، مؤقتة، للمستوطنين الراغبين في العيش في المنطقة المحتلة، الى حين الانتهاء من بناء المشروع الاستيطاني.

من جهة ثانية، ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي على مصادقة اليونيسكو على إقتراح يدين التجاوزات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحالة، ووصفه بـ"القرار السخيف"، قائلاً إن "اليونسكو تتجاهل العلاقة التاريخية الفريدة من نوعها القائمة بين الديانة اليهودية وجبل الهيكل".

وكان المجلس التنفيذي للمنظمة قد تبنى، الثلاثاء الماضي، مشروعاً مقدماً من الأردن والسلطة الفلسطينية، يدعو اسرائيل الحفاظ على الوضع القائم في القدس، ووقف التدخل في أي من شؤون المسجد الأقصى، وأكد أن إدارة جميع شؤون المسجد "حق تاريخي خالص للأوقاف الإسلامية الأردنية"، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ودعا القرار أيضاً سلطات الاحتلال للتوقف عن منع أي مسلم من حقه بالوصول والصلاة في المسجد الأقصى، واستنكر تطاول سلطات الاحتلال ضد الرموز والمباني الدينية المسيحية في القدس الشريف.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها