آخر تحديث:15:12(بيروت)
الإثنين 17/11/2014
share

تأكيداً لما كشفته 'المدن'..مصر تصدر رواية مماثلة لـ'عملية دمياط'

المدن - عرب وعالم | الإثنين 17/11/2014
شارك المقال :
  • 0

تأكيداً لما كشفته 'المدن'..مصر تصدر رواية مماثلة لـ'عملية دمياط' السلطات المصرية بدأت بتحريات تفصيلية عن النقيب عامر (أ ف ب)

بدأت السلطات المصرية بالكشف عن معلومات أولية حول عملية دمياط، التي جرت في الثاني عشر من الشهر الحالي، حول الاشتباكات التي اندلعت بين إحدى القطع البحرية المصرية، ومهاجمين في عدد من القوارب أمام ساحل مدينة دمياط، على رأس مصب الفرع الشرقي من نهر النيل.

وكانت "المدن" قد انفردت بكشف أسرار العملية، حيث ذكرت مصادر من قاعدة بورسعيد البحرية لـ"المدن"، أن قائد "اللنش" المقاتل (6 أكتوبر)، الضابط أحمد عامر "أخفى فيه خمسة أشخاص قبل الإقلاع من قاعدة دمياط العسكرية. وبعد تحرك اللنش بقليل، قام قائده بمعاونة المتسللين الخمسة، بتصفية طاقم اللنش بكامل ضباطه وجنوده. وحين ظهر اللنش في المياه الإقليمية على رادار القاعدة، حاولت "مراقبة القاعدة" التواصل معه عبر اللاسلكي بالنداء عليه باسمه، (6 أكتوبر)، فكان الرد الصاعق بأنه ما من (6 أكتوبر)، بل هو "لنش دولة الخلافة الإسلامية".


الرواية الأولى للسلطات المصرية، بعد وقوع العملية، جاء فيها أنه تم إلقاء القبض على 32 صياداً اتهموا بالمشاركة في العملية. لكن تبيّن لاحقاً عدم صحة الإدعاء، إذ أفرجت قوات الأمن عن 15 صياداً، لعدم ثبوت تورطهم في الاعتداء على القوات البحرية، فيما ينتظر أن يتم إخلاء سبيل الـ17 صياداً المتبقين، خلال الساعات المقبلة.


لكن المفاجأة كانت في ما نقلته وسائل إعلام مصرية، عن مصادر أمنية، قالت إن ضابطاً سابقاً في القوات البحرية كان له الدور الأكبر في وصول "العناصر الإرهابية" إلى اللنش. في هذا السياق، تتطابق معلومات كشفتها صحيفة "المصري اليوم" مع ما نشرته "المدن". وتقول الصحيفة إن تحريات مكثفة تجري "حول النقيب أحمد مصطفى عامر، الذى تولى قيادة لنش المرور الساحلي، يوم الهجوم، بديلاً عن قائده الأصلي الرائد محمد الفجيري، الذي تعرض للإصابة فى حادث سيارة قبل أسبوع من حادث الهجوم، ترتب عليه قيادة عامر للنش بديلا عنه".


وأضافت "تراجع أجهزة الأمن التحريات حول حادث السيارة الذي تعرض له الرائد الفجيري، وهل هو متعمد أم لا، كما تجري تحريات تفصيلية عن النقيب عامر، وعلاقاته داخل قاعدة بورسعيد البحرية، التي تشهد أيضاً تحقيقات مكثفة".


من جهة ثانية، ذكرت الصحيفة أن "القوات البحرية وأجهزة سيادية"، فرضت حراسة مشددة على سفينة تجارية روسية، كانت متواجدة في محيط الهجوم أمام سواحل دمياط، وأكدت أن السفينة حالياً متواجدة في منطقة "الانتظار الغاطس" عند المدخل الشمالي لقناة السويس، حيث تم التحفظ عليها هناك، كما أن السلطات تجري تحقيقات مع طاقم السفينة لوجود احتمال أن يكون لهم دور لوجستي في العملية.

مواد متعلقة: "المدن" تكشف اسرار عملية دمياط: كيف اخترقت "داعش" البحرية المصرية؟

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها