12حزيران: الشارع على موعد مع تحركات ضد ضريبة المحروقات

المدن - اقتصاد
الأربعاء 2025/06/04
نقابات النقل البري في الاتحاد العمالي العام (الإتحاد العمالي العام)
أكد رئيس الاتحاد العمالي العام، بشارة الاسمر، أن الأسبوع المقبل على موعد مع تحركات عمالية ونقابية رفضاً لقرار زيادة الرسوم على المحروقات، على أن تنطلق التحركات على الأرض يوم الخميس المقبل بحسب رئيس اتحادات النقل البري بسام طليس.

وقد عقدت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان، اليوم، اجتماعاً في مقر الإتحاد العمالي العام، بمشاركة السائقين العموميين، أصحاب الصهاريج، متعهدي نقل المحروقات، موزعي الغاز، الفانات، الشاحنات، الأوتوبيسات، السرفيس والتاكسي، وبحثت في آلية وموعد إطلاق التحركات الاعتراضية في الشارع رفضاً لضريبة المحروقات التي أقرتها الحكومة مؤخراً.

وخلال اللقاء قال الأسمر "لقد سبق وحذرت منذ شهرين خلال المفاوضات لزيادة الأجور في القطاع الخاص وشعرت أننا قد نصل الى الشارع. لقد استجاب مجلس الوزراء لطلب العسكريين والمتقاعدين بجزء بسيط من حقوقهم ونحن نؤيد حصولهم على الجزء اليسير بطريقة سليمة وليس بزيادة الرسوم على المحروقات التي ستشعل الشارع لأنّ انعكاس هذه الزيادة سيء جداً على كل المستويات المعيشية".

وتحدث الأسمر عن "حقوق العاملين في القطاع العام والعسكريين والأساتذة والجامعة اللبنانية الذين يرزحون تحت ضغط المعيشة في ظل الظروف الإقتصادية الراهنة، نرى قرارات اتخذت بدم بارد تفرض زيادات على النقل بكل فئاته، وينعكس ارتفاعاً في كلفة المعيشة".

وأكد "أنّ الإتحاد العمالي العام بدأ بالتحرك، واليوم تحرك لقطاعات النقل الذي يؤيده الإتحاد العمالي العام ويؤيد أي تحرك لنقابات قطاع النقل. كما أنه سيعقد الأسبوع المقبل اجتماعاً موسعاً للقطاعات العمالية كافة لدرس الخطوات المناسبة الواجب اتخاذها والأسبوع المقبل سيشهد أيضاً تحركات كبيرة نتيجة هذا القرار.

من جهته اقترح طليس بدء التحرك الأول يوم الخميس المقبل في 12 حزيران الجاري على أن تعلن خطة التحرك يوم الأربعاء المقبل وقد وافق الجميع على هذا الإقتراح فأعلن يوم الخميس في 12 حزيران الجاري يوم تحرك لقطاع النقل البري.