التفاوض سيفتح الباب أمام ملفات عدّة
في الكواليس الدبلوماسية، تشير معلومات متداولة إلى أن المسار التفاوضي الجاري لن يقتصر على الترتيبات الأمنية أو وقف إطلاق النار فحسب، بل قد يفتح الباب أيضاً أمام إعادة طرح بعض الملفات العالقة، ومن بينها إعادة التفاوض حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، في ضوء المتغيرات الإقليمية والضغوط الدولية المرتبطة بملف الطاقة في شرق المتوسط.