آخر تحديث:01:13(بيروت)
الجمعة 17/02/2017
share

هل وجد تشرشل كائنات فضائية؟

المدن - مجتمع | الجمعة 17/02/2017
شارك المقال :
  • 0

هل وجد تشرشل كائنات فضائية؟ كتب تشرشل عشرات المقالات العلمية الأخرى (Getty)
في علبة مغلقة موجودة في متحف وينستن تشرشل في الولايات المتحدة، وجد أحد الموظفين ملفاً من 11 صفحة، هو عبارة عن مقالة طويلة كتبها رئيس الوزراء البريطاني الشهير، تحت عنوان "هل نحن وحيدون في الكون؟". تم تأريخ المقالة في العام 1938، أي في وقت سياسي حرج من تاريخ أوروبا والعالم. ما أثار الاستغراب، في شأن اهتمامات الرجل في هذا الوقت، خصوصاً أن اهتماماته هذه غير معروفة اليوم، أو منسية منذ زمن طويل.

كتب تشرشل المقالة لصحيفة أخبار العالم، وهي صحيفة غير موجودة اليوم، ولسبب غير معروف لم يتم نشرها أبداً. يتأمل تشرشل في ظروف وجود حياة على أحد الكواكب، خارج المجموعة الشمسية، ويصل إلى استنتاج أن لا فرص لوجود حياة فعلية خارج الأرض. 

"إن حاول شخص مثل تشرشل أن يجيب عن سؤال: هل نحن وحيدون في الكون؟ ستكون النتيجة مثيرة حتماً. وهذا ما تثبت منه بعدما قرأت الرسالة"، يقول تموثي رايلي مدير المتحف، لصحيفة غارديان البريطانية. يضيف: "أعتقد أنه من المنطقي أن يسأل تشرشل هكذا سؤال. فقد كان مهتماً لأقسى الحدود بالعلوم والتطور التكنولوجي، ولم يفقد هذا الاهتمام أبداً خلال حياته".

بدأ تشرشل بتوسيع ثقافته العلمية منذ طفولته، وهو قرأ في عمر 22 خلال خدمته العسكرية في الهند، كتاب مقدمة في الفيزياء، وكتاب داروين "في أصل الأنواع". وفي العشرينات والثلاثينات، كتب مقالات في عدد من المجلات والصحف، عن مواضيع علمية كالإنصهار النووي والتطور والخلايا وغيرها.


ويعتبر تشرشل أول رئيس وزراء بريطاني يوظف مستشاراً علمياً، ويقدم منحاً داعمة للتجارب العلمية والتلسكوبات والمختبرات العلمية التي أسهمت في مرحلة ما بعد الحرب، بالتوصل إلى اكتشافات في مجالي التكنولوجيا والعلوم البشرية.

يقول الكاتب في مجلة Nature ماريو ليفيو: "منطقه وتسلسل أفكاره يعكسان ما نفكر فيه اليوم في شأن احتمال وجود حياة خارج الأرض". فقد بدأ تشرشل المقالة بتعريف الحياة، التي جاء في أحد تعريفاتها الأساسية، "القدرة على التكاثر"، ثم انتقل إلى الحاجة للمياه السائلة التي تعتبر ضرورية لوجود أي نوع من الكائنات، وتطرق في النهاية إلى الغشاء الذي يلف معظم الكواكب التي استطاع معاينتها عبر التلسكوب، والتي تدل على وجود حرارة مرتفعة جداً أو منخفضة جداً. وهذا ما يناقض وجود المياه والكائنات الحية والباكتيريا، التي تستطيع العيش بين 25 درجة تحت الصفر و120 درجة فقط.
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها