آخر تحديث:13:38(بيروت)
الجمعة 10/11/2017
share

روح بيروت: 5 إيجابيات للشراء من "حد" البيت

رنا قاروط | الجمعة 10/11/2017
شارك المقال :
  • 0

روح بيروت: 5 إيجابيات للشراء من "حد" البيت تمتعوا من جديد بالتسوق في الشارع (المدن)

بيروت من دون الدكاكين والمحال المنتشرة في الأحياء، ومن دون الحركة التي تضخها في الزواريب، ستفقد جزءاً جميلاً من روحها، أو حتى شيئاً من معناها المديني. ورغم تراجع أهمية هذه الأسواق الداخلية، لمصلحة المولات والأسواق التجارية الكبرى، نعتقد أنه من المفيد أن تشتروا من "حد" البيت. فلهذا إيجابيات لا تحصى، نعرض هنا 5 منها:

استفيدوا من قرب المسافة
أنتم لستم مضطرين إلى أن تنهكوا أنفسكم بالقيادة لمسافات طويلة، وتستهلكوا البنزين المضر للبيئة، وتعلقوا في زحمة سير، وتدفعوا بدلاً للباركينغ من أجل أن تؤمنوا حاجاتكم الأساسية. انزلوا واجلبوها من تحت البناية، ووفروا كل هذه الطاقات المهدورة. لا تنسوا أنكم بذلك تقومون بالتسوق في الهواء المنعش وتحت أشعة الشمس، ولستم داخل غرف كبيرة ومغلقة.

عززوا الروابط الاجتماعية
الخضرجي والدكنجي والخياط والفران واللحام... ناس من حياتنا اليومية، التي نعيشها ولا نحياها، في لهاث فرضه علينا نمط الاستهلاك السريع حتى صرنا نستهلك أنفسنا. روقوا قليلاً، وقولوا لهؤلاء: "صباحو" و"العوافي" وادخلوا محالهم. سوف تلاقون الترحاب وتشعرون بدفء إنساني كنتم قد افتقدتموه في أجنحة البرادات العملاقة.

أيقظوا ملكة المفاصلة في نفوسكم
أنتم لا تستطيعون أن تفعلوا هذا في السوبر ماركت ولا المول. إذ إنكم، فيها، ملزمون بدفع سعر مسجل يأتيكم غالباً مع كسور خدّاعة بعد الفاصلة، لا تكتشفوا أثرها إلا عند اكتمال الحساب على الصندوق. أنتم حتماً ستشعرون بنصر لذيذ عندما ستسألون البائع في المحل الصغير: "بقديش هيدي؟"، فيجيبكم. ثم تسألون: "ولئلي؟". فيخصم قليلاً من السعر مع ابتسامة وخاتمة: "نحنا بأمر الحلوين والأوادم!".

هنا تحصلون على المنتجات الطازجة
في المحال الصغيرة، لا إمكانية لتخزين وتثليج كميات كبيرة. أنتم تأخذون مما ترونه أمامكم على الرفوف وهي، في أغلبها، تعرض، منتجات محليّة، خصوصاً إذا تكلمنا عن الأجبان والألبان واللحوم والخضار والفاكهة. إنكم بذلك تحققون أهدافاً نبيلة أخرى، مثل تشجيع الزراعة والصناعة الوطنية. لا تُؤخذوا بالأوفرز الرهيبة على المواد الباهظة في الهيبرماركت، وراجعوا دائماً تاريخ انتهاء الصلاحية المدون.

اجعلوا التسوق نشاطاً
خصصوا يوماً أو اثنين في الأسبوع للشوبينغ. انجزوا لائحة مدروسة لما تحتاجون إليه بالفعل بعيداً من الإفراط، مع الإشارة إلى أن المحال الصغيرة لن تعرضكم لإغراء الدعاية الجذاب، التي تدفعكم إلى الحصول على سلع يمكنكم الاستغناء عنها. في الأسواق شنط مزودة بدواليب ألوانها زاهية وقصاتها على الموضة. تجدون أكياساً إيكولوجية من الكتان أيضاً. اتركوا عندكم واحدة منها واجعلوها من اكسسوار الخروج للتبضع في المنطقة.

روح بيروت
تنطلق، الجمعة في 10 تشرين الثاني، مبادرة "روح بيروت"، داعية السكان إلى التمتع من جديد بالتسوق في الشارع. والكل مدعو للمشاركة في هذا النشاط عبر التقاط صور خلال الشوبينغ في المحال القريبة، ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع هاشتاغ #اشتري_حد_البيت.

ويقول جورج تشاجيان، منسق حملة "أدراج الأشرفية"، الشريك في اطلاق المبادرة، إن البرنامج يتضمن دورات تدريبية لتمكين هؤلاء التجار من الترويج لأنفسهم بفعالية عبر فايسبوك وإنستغرام وتزيين واجهاتهم بطرق لافتة للنظر. بعدها، سيتابع المدربون العمل معهم لفترة من أجل تصحيح الثغرات.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها