آخر تحديث:13:01(بيروت)
الإثنين 16/04/2018
share

اضراب أساتذة اللبنانية: 6 اقتراحات للطلاب لتمرير الوقت

مريم سيف الدين | الإثنين 16/04/2018
شارك المقال :
  • 0

اضراب أساتذة اللبنانية: 6 اقتراحات للطلاب لتمرير الوقت شاركوا في الإعتصام الذي دعت إليه مجالس الطلاب (المدن)

كما أصبح معتاداً، أقفلت الجامعة اللبنانية أبوابها في وجه طلابها، بعدما أعلن الأساتذة المتفرغون الإضراب رفضاً للمس بحقوقهم. لكن، الأساتذة تجاهلوا أن إضرابهم يمس بحقوق الطلاب، وتحديداً أولئك الذين ينتمون إلى أسر لا تملك رفاهية أستاذ الجامعة اللبنانية، ولا منحاً للتخصص في جامعات خاصة. وفي ظل هذا الإضراب الذي قد يُمدد طويلاً، كما حصل في سنوات سابقة، يمكن للطلاب استغلال فترة الفراغ هذه.

ادرسوا بمفردكم
من حسنات الإضراب، مهما طال، توفيره وقتاً للطلاب ليتمكنوا من درس المقررات بمفردهم، من دون الإضطرار إلى خسارة مزيد من الوقت، وتحمل زحمة السير للوصول إلى القاعات وإنتظار الأساتذة الذين يتغيب بعضهم عن الحضور. ارتاحوا من إلزامية الحضور، وتذكروا ذاك الأستاذ الذي يكتفي بقراءة الدروس من دون شرحها، أو يستغل أي مناسبة ليعرض بطولاته أمام "الجمهور" ويسرد قصة حياته لكم، خصوصاً أن الجميع يعلم أنه مهما امتدت فترة الإضراب، فالأكيد أن الطالب لن يحصل على تعويض، ولو وعد بذلك. ستُضغط البرامج المقررة وتشرح خلال فترة قصيرة من دون الإكتراث بمصلحة الطالب وقدرته على التحصيل.

ناموا كثيراً
استفيدوا من التعطيل القسري وناموا ساعات طويلة، كما لو أنكم تخزنون نوماً في أجسادكم. وهذا ما سيريح أجسادكم ويخفف عنكم الضغط، استعداداً لفترة الهلاك التي ستلي انهاء الإضراب، حيث سيحشر البرنامج في فترة ضيقة قد تتطلب سهراً طويلاً. كما سيسمح النوم للطلاب بمشاهدة أحلامهم تتحقق. فإمكانية رؤية الأحلام تتحقق تظل واقعية أكثر أثناء النوم، منها أثناء الذهاب إلى الجامعة.

اشتغلوا
يمكن للطلاب العمل خلال هذه الفترة، في حال تمكنوا من ذلك، بهدف إستغلال الوقت، وتحقيق ربح مادي، خصوصاً أن إضافة خبرة ما على السيرة الذاتية قد تفيدكم أكثر من الشهادة الجامعية. كما أن الجامعة تمنعكم من العمل بحجة إلزامية الحضور، التي غالباً ما تُطبق بشدة على الطالب، فيما يستثنى منها الأساتذة.

فكروا بالأجيال المقبلة
عانيتم كثيراً، لكنكم لا تتمنون أن يعاني غيركم مما عانيتم منه. لذا، نظموا حملات توعية، وتوجهوا إلى تلاميذ المدارس، الذين سينتقلون بعد أشهر إلى الدراسة الجامعية. انصحوهم بعدم التسجيل في الجامعة اللبنانية، نظراً إلى الإضرابات المستمرة والمشاكل التي تشهدها. أو أقله أطلعوهم على الصعوبات التي تواجه طلاب اللبنانية، وتعيق تحصيلهم العلمي، كي يكونوا مستعدين نفسياً لمواجهتها.

عبروا عن غضبكم
وبما أن الإنسان بحاجة إلى التعبير عما يزعجه للتخلص من الضغط النفسي، يمكن للطلاب الاجتماع للتعبير عن إمتعاضهم مما يجري، خصوصاً ابتزازهم بمستقبلهم. أو ربما من الأفضل استخدام منبر فايسبوك للتعبير عن مشاعرهم ومعاناتهم. فهناك سيصل الكلام بالتأكيد إلى رئاسة الجامعة ومدرائها، وكذلك إلى أساتذتهم الذين بدأ قسم منهم يعتبر أن فايسبوك منح الطالب سلطة ما على أساتذته. وأصبح البعض منهم يراقب باهتمام ما يكتبه الطلاب عنهم، فيما يحرص البعض الآخر على سمعته الـ"فايسبوكية"، فيراعي الطلاب ويتجاوب معهم.

شاركوا في الاعتصام
شاركوا في الإعتصام الذي دعت إليه مجالس الطلاب، الأربعاء في 18 نيسان 2018، ابتداءً من الساعة 11 صباحاً، في مجمع الحدث الجامعي، "لمطالبة رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية بوضع خطة عمل صريحة، تتضمن تحركات ومحطات واضحة ولا تكتفي بالإضراب المفتوح الذي يستنزف الطلاب والأساتذة معاً ويضعف الجامعة الوطنية"، وفق بيان المجالس، التي اكتفت بعبارة "الطبقة السياسية" من دون تسمية الأطراف التي تستهدف الجامعة فعلاً.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها