آخر تحديث:07:33(بيروت)
الأربعاء 11/10/2017
share

"مسيرة وطن": لماذا يمشي 12 شخصاً 52 يوماً؟

هدى حبيش | الأربعاء 11/10/2017
شارك المقال :
  • 0

"مسيرة وطن": لماذا يمشي 12 شخصاً 52 يوماً؟ تدعو "مسيرة وطن" اللبنانيين إلى الإيمان بقدرتهم على التغيير
انطلقت "مسيرة وطن" من ساحة الشهداء في بيروت، مطلع شهر تشرين الأول. وهي مبادرة أطلقها المحامي نديم سعيد ومجموعة من الناشطين في المجتمع المدني. و"مسيرة وطن" هي مجموعة مؤلفة من نحو 12 شخصاً يسيرون كل يوم مسافة معدّلها 16 كلم على طول الساحل اللبناني، من الشمال إلى الجنوب، على أن يعودوا إلى نقطة البداية، أي ساحة الشهداء، في عيد استقلال لبنان، في 22 تشرين الثاني، بعد أن يكونوا قد قطعوا 600 كلم خلال 52 يوماً.


تلتقي المجموعة في مسيرتها سكان المناطق التي تمر فيها لتستمع إلى همومهم ومطالبهم، وتلتقي أصحاب القرار. وبعد أيام على بدء المسيرة، "ازداد إيماننا بأننا كلبنانيين من مختلف المناطق والانتماءات نشبه بعضنا كثيراً، لأن مشاكلنا متشابهة ومطالبنا أيضاً"، تقول الناشطة حليمة قعقور، في حديثٍ إلى "المدن". من أجل ذلك، تحمل "مسيرة وطن" كل قضايا المواطنين وحقوقهم المدنية والسياسية كمطالب لها لأن "انتهاكاً واحداً لحقوق الإنسان يؤدي إلى انتهاك سائر الحقوق"، وفقها.

بدت قعقور متأثرة بالأحاديث التي دارت بين أفراد المسيرة ومواطنين في منطقة العاقبية، جنوب لبنان، حيث التقت بها "المدن". فـ"هناك أشخاص باتوا ينتظروننا ويحضرون لنا الضيافة ويفتحون لنا بيوتهم للمبيت عندهم. هم يريدون الوطن الذي نطالب به ويأملون أن ننجح في ما نقوم به".

ومن أجل تغيير واقع المواطن اللبناني، فإن القضية الأساسية التي يسلط أفراد المسيرة الضوء عليها خلال لقاءاتهم هي الانتخابات النيابية، من حيث ضرورة إقامتها وضرورة مشاركة المواطنين فيها.

وتشكل الحوارات التي يجريها أفراد المسيرة مع المواطنين عملية "تبادل للخبرات"، وفق وصف قعقور، في إشارتها إلى تشارك المعرفة والتجربة بين أفراد المسيرة والمواطنين. أما القضية الأكثر إلحاحاً وتردداً في الشارع اللبناني اليوم، وفق قعقور، فهي "مشكلة البطالة التي تطال كل منزل لبناني وكل منطقة من دون استثناء".

من أجل ذلك، تدعو قعقور اللبنانيين إلى الإيمان بقدرتهم على التغيير والإنضمام إلى "مسيرة وطن" للتعرف إلى أشخاص يشبهونهم وللمطالبة بحقوقهم المنتهكة.

وبعد وصول المجموعة إلى الناقورة، الثلاثاء في 10 تشرين الأول، انطلقت إلى بلدة يارين.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها