آخر تحديث:08:15(بيروت)
الخميس 27/03/2014

حرب الأناشيد تتجدد: "إحسم نصرك في رنكوس"

المدن | الخميس 27/03/2014
شارك المقال :
حرب الأناشيد تتجدد: "إحسم نصرك في رنكوس"
يبدو أن سلسلة الأناشيد العسكرية التعبوية بموازاة الحرب في سوريا، وتدخل عناصر "حزب الله" فيها إلى جانب النظام السوري، لن تنتهي قريباً وستبقى جبهات "حرب الأناشيد" مفتوحة بالتزامن مع الأزمة السورية.. فها هو المنشد علي بركات يصدر اليوم الخميس (بحسب تاريخ التحميل عبر يوتيوب) أنشودة جديدة بعنوان  "إحسم نصرك في رنكوس"، يشجع فيها عناصر "حزب الله" على القضاء على من أسماهم "الإرهابيين" في بلدة رنكوس في ريف دمشق.

وتقول كلمات الأنشودة: "جايين للإرهاب ندوس، وطني رح يبقى محروس، مين بدو يطفّي جمرك، يا مقاوم رح كلنا بأمرك، إحسم نصرك في رنكوس. يا نصر الله نحن رجالك، عزيمتنا ما بتموت، ارجع يا نصرة (في إشارة إلى جبهة النصرة) للماضي.. دمرناكم في يبرود". ويذكّر كاتب الكلمات بمعركة خيبر التي خاضها المسلمون ضد اليهود، ويؤكد لمن يقاتلهم حزب الله والنظام السوري في سوريا، أن مصيرهم سيكون كما مصير اليهود: "يا إرهابي قوم تحضّر، جينا فيك نمثّل خيبر، كل أبوابك رح تتكسر، جايين نحرر رنكوس".
 
ليست هذه الأنشودة الأولى لعلي بركات، إذ تأتي بعد أسابيع قليلة على أنشودة "احسم نصرك في يبرود" التي تتوعد لمن يقاتلون ضد النظام السوري و"حزب الله"، لا سيما من أسماهم بالتفكيريين، وتعدهم بالهزيمة: "يا تكفيري جاي جنود.. حَتخلي أيامك سود". وتتعدى الأنشودة ذلك لتتهم مناطق لبنانية (عرسال والشمال) بحماية "التكفيريين"، وتعدهم بدخول عناصر "حزب الله" لقتلهم: "ويا تكفيري مهما طال حزب الله راسك بيطال/ ما تفكر انو الشمال بيحمي وجودك أو عرسال". ورغم ما أُعلن عن تنصل "حزب الله" من أغنية بركات عن يبرود، وعدم تبنيه لتعابيرها المتطرفة، وما قيل (ولم يثبت أبداً ولم يتبناه الحزب) عن تدخل السيد حسن نصر الله شخصياً، لوقف انتشار الأنشودة بسبب المقطع الذي يتهم فيه عرسال وطرابلس اللبنانيتين بحماية "التكفريين"، إلا أن إنتاجات بركات تلاقي استحساناً وشعبية لدى جمهور "حزب الله".
 
أنشودة بركات الأولى، الطائفية والتحريضية، دفعت بمنشد آخر، (لم تعرف هويته أو جنسيته) بإطلاق أنشودة مقابلة بعنوان "احفر قبرك في يبرود" كردّ على أنشودة علي بركات، ويتوعد فيها لعناصر حزب الله بالموت في يبرود، وتزخر بدورها بتعابير طائفية وبخطاب تحريضي متطرف، ومن كلماتها: "يا ضاحية الذّل انتظري أشلاء وبدون رؤوس.. صُبّي الدمع ثم اعتَبِري من يبرود ومن رنكوس". 
 
شارك المقال :