آخر تحديث:14:33(بيروت)
الخميس 04/01/2018
share

سوريا: مقتل 42 إعلامياً في 2017

المدن - ميديا | الخميس 04/01/2018
شارك المقال :
  • 0

سوريا: مقتل 42 إعلامياً في 2017

قتل إعلاميان في سوريا خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، ليرتفع عدد الناشطين الإعلاميين الذين لقوا حتفهم خلال العام 2017 إلى 42 من بينهم طفل وسيدة، حسب التقرير الشهري الذي تصدره "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" لتوثيق الانتهاكات بحق الإعلام وحرية التعبير في البلاد.

وجاء في التقرير الصادر الخميس، أن الإعلامي الكردي رزكار أدانميش قتل جراء الجراح التي أصيب بها في 12 تشرين الأول/ديسمبر الماضي بعد انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري تابع لتنظيم "داعش" بالقرب من محافظة دير الزور، فيما قتل مراسل قناة "سما" الموالية للنظام كرم قبيشو أواخر الشهر الماضي في قرية أم حارتين بين محافظتي إدلب وحماة، من دون تحديد هوية مصدر القذيفة التي أودت بحياته.

ارتفع بذلك عدد الإعلاميين المقتولين طوال العام 2017 إلى 42، كان النظام السوري مسؤولاً عن مقتل 17 منهم، مقابل 10 إعلاميين قتلوا على يد تنظيم "داعش" وإعلامي واحد على يد "هيئة التحرير الشام" المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، فيما قتلت القوات الروسية 4 إعلاميين وفصائل المعارضة 3 بينما تكفلت قوات التحالف الدولي بقتل إعلامي واحد، ولم تتمكن الشبكة من تحديد هوية الجهات التي قتلت 6 إعلاميين.

وسجل التقرير 4 حالات اعتقال تم الإفراج عن ثلاثة منها، فيما اعتقل النظام السوري  الناشط الإعلامي مرهف الشاعر وهو محرر في صحيفة السويداء، لدى مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لجيش النظام خلال محاولته السفر إلى لبنان، ومازال مصيره مجهولاً حتى اللحظة. لتلفت الشبكة أنها سجلت 93 حالةً بين الاعتقال أو الخطف والإفراج طوال العام الماضي، من بينها 6 حالات اعتقال قام بها النظام السوري مقابل حالة اعتقال واحدة قام بها تنظيم "داعش"، و19 حالة اعتقال تعسفي قامت بها "هيئة تحرير الشام".

ونوهت الشبكة إلى أن "العمل الإعلامي في سوريا يسير من سيئ إلى أسوأ في ظل عدم رعاية واهتمام الكثير من المنظمات الإعلامية الدولية لما يحصل في سوريا وتراجع التغطية الإعلامية بشكل كبير في السنة الأخيرة مقارنة بالسنوات الماضية"، مضيفة أنه لا بد من التذكير بأن الصحافي يعتبر شخصاً مدنياً بحسب القانون الدولي الإنساني بغضِّ النظر عن جنسيته، وأي هجوم يستهدفه بشكل متعمد يرقى إلى جريمة حرب".

وقال مدير الشبكة فضل عبد الغني: "تبرز للعمل الإعلامي في سوريا أهمية خاصة لأنه في كثير من الأحيان يكشف خيطاً من الجرائم المتنوعة التي تحدث يومياً، ومن هذا المنطلق فإننا نسجل في معظم تقاريرنا الشهرية الخاصة بالإعلاميين انتهاكات من أطراف متحاربة فيما بينها". لافتاً إلى أنه منذ الإعلان في 30 كانون الأول/ديسمبر 2016 في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية - تركية، ودخول اتفاقيات خفض التصعيد اللاحقة حيز التنفيذ، شهدت البلاد "تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار/مارس 2011 حتى الآن".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها