آخر تحديث:17:20(بيروت)
الجمعة 12/01/2018
share

الإعلام الأميركي ممنوعٌ من دخول الدوما الروسي

المدن - ميديا | الجمعة 12/01/2018
شارك المقال :
  • 0

الإعلام الأميركي ممنوعٌ من دخول الدوما الروسي قرار مجلس الدوما رد على منع صحافيين روس من دخول الكونغرس الأميركي (غيتي)

اعتمد مجلس الدوما الروسي، اليوم الجمعة، مشروع قانون في قراءته الأولى عن تنظيم عمل وسائل الإعلام الأجنبية على الأراضي الروسية.  ونصّ قرار المجلس على منع وسائل الإعلام الأميركية، التي تعتبر وسائل إعلام أجنبية، قائمة بوظائف العملاء الأجانب من دخول مجلس الدوما.

وذكر نص القرار أن مجلس الدوما يعتبر أي تعدٍ على حقوق أي شخص وحريّته أمراً غير مقبول، وأن حرية الكلمة وحق الحصول على المعلومات ونشرها هو لحماية القيم الديموقراطية. لذلك، فإنّ نواب مجلس الدوما يحتفظون بحق اتخاذ الإجراءات المماثلة المتعلقة بقرار سحب الاعتماد من عدد من الصحافيين الروس لدخول الكونغرس الأميركي.

ويأتي هذا القرار بعدما اتخذ مجلس الدوما في 6 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قراراً بمنع وسائل الإعلام الأميركية المدرجة ضمن "العملاء الأجانب" من دخوله. وفي رد فعلٍ ثأري على إصدار وزارة العدل الأميركية أمراً سابقاً بتسجيل شبكة "آر تي" ووكالة أنباء "سبوتنيك" الروسيتين كعملاء أجانب، أعلنت روسيا، في الشهر نفسه، تصنيف 9 وسائل إعلام أميركية، بينها إذاعة "صوت أميركا" و"راديو الحرية" على أنها "عملاء أجانب". ما يعني أن وسائل الإعلام هذه أصبحت ملزمة بالإعلان عن مصادر تمويلها. وتشمل القائمة الكلية لوسائل الإعلام الأميركية مواقع الكترونية ومحطات إذاعية وتلفزيونية تديرها إذاعة "صوت أميركا" و"راديو الحرية"، والموجهة إلى منطقة شمال القوقاز وشبه جزيرة القرم.

في السياق نفسه، أعلنت السفارة الروسية في واشنطن، الخميس، أن الولايات المتحدة تمارس ضغطاً على وسائل الإعلام الروسية من خلال إلغاء التأشيرات، فضلاً عن طرد الصحافيين، في محاولة لإقناعهم للتعاون مع الأجهزة الأمنية.

وقالت السفارة الروسية في بيان: "روسيا تعارض مسألة فرض قيود على حرية الصحافة، ​​بما في ذلك عمل وسائل الإعلام الأجنبية والصحافيين. بعكس ما يمكن قوله عن الولايات المتحدة وبعض حلفائها الذين يواصلون ضغوطهم غير المقبولة على وسائل الإعلام الروسية، بدلاً من التعاون المتبادل معها، إذ وصلت الإجراءات إلى حد إلغاء التأشيرات، وطرد الصحافيين الروس، فضلاً عن المحاولات المتكررة لأجهزة الاستخبارات الأجنبية لإقناعهم بالتعاون معهم".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها