آخر تحديث:12:19(بيروت)
الأربعاء 13/09/2017
share

شركة حراسات خاصة تستحوذ على "الحياة" المصرية

المدن - ميديا | الأربعاء 13/09/2017
شارك المقال :
  • 0

شركة حراسات خاصة تستحوذ على "الحياة" المصرية
استحوذت شركة "فالكون" للحراسات الخاصة في مصر على شبكة قنوات "الحياة" الخاصة، في أضخم صفقة يشهدها الإعلام المصري. وأعلنت مجموعة "تواصل"، إحدى شركات مجموعة "فالكون" وشركة "سيغما" للإعلام، توقيع الطرفين اتفاقية إطارية تستحوذ من خلالها الأولى على شبكة قنوات "الحياة" الفضائية.


وأعلن الجانبان، في بيان مشترك، مساء الثلاثاء، أن اتفاق البيع ينصّ على "شراء مجموعة تواصل شبكة قنوات الحياة وأصولها بالكامل من شركة سيغما للإعلام"، ومن المقرر أن تتسلم الشركة استوديوهات "الحياة" الأسبوع المقبل لمباشرة الإدارة الكاملة للشبكة.

ووقَّع عقد الاتفاقية الإطارية بين الجانبين السيد البدوي، رئيس مجلس إدارة شركة سيغما للإعلام (رئيس حزب الوفد/ ليبرالي)، وشريف خالد رئيس مجلس إدارة مجموعة "تواصل" (وكيل المخابرات الحربية سابقاً). وفي السياق، كشف بدوي أن قيمة صفقة بيع شبكة تلفزيون "الحياة" لشركة "تواصل"، بلغت ملياراً و400 مليون جنيه (80 مليون دولار). وقال إنّ ديون القناة كانت قد تخطَّت المليار جنيه (57 مليون دولار) خلال الفترة الماضية، وجرى توجيه معظم إيراداتها لسداد مديونيات مستحقة على القناة.

تجدر الإشارة إلى أن شركة "فالكون" تأسست العام 2006، ولكن دورها تصاعد عقب ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011، حيث تغطي محافظات مصر من خلال 14 فرعاً، ويزيد عدد موظفيها عن 22 ألفاً، ومن أبرز مهامها تأمين الجامعات والشخصيات العامة والمكاتب الأممية والسفارات الأجنبية والمباريات الدولية.

وباتت "فالكون" الأكثر شهرة وحضوراً في مضمار الحراسات الأمنية، وكان أبرز أدوارها تأمين حملة المرشح الرئاسي في انتخابات 2012 أحمد شفيق، وحملة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في انتخابات 2014. ويرأس مجلس إدارة الشركة اللواء شريف خالد، وهو وكيل سابق لجهاز المخابرات الحربية، ورئيس قطاع الأمن الأسبق باتحاد الإذاعة والتلفزيون.

وأبدت منظمة "مراسلون بلا حدود"، الاسبوع الماضي، تخوفها من دخول هذه الشركة الأمنية إلى الحقل الإعلامي، وربطت بين استحواذ الشركة على قناة "الحياة" وضغوط تعرَّض لها البدوي لمعارضة نواب حزبه تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها