آخر تحديث:18:22(بيروت)
الخميس 18/05/2017
share

سوق الرهانات الإلكترونية ينتعش.. بتوقع سقوط ترامب!

المدن - ميديا | الخميس 18/05/2017
شارك المقال :
  • 0

سوق الرهانات الإلكترونية ينتعش.. بتوقع سقوط ترامب! رياح كومي المعاكسة تعجل بالإطاحة بترامب
تشهد أسواق المراهنات عبر الإنترنت حركة متزايدة على رهانات تتوقع مساءلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بغرض عزله في أعقاب الجدل المرتبط بطرده مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) جيمس كومي.


وفي سوق "بريدكت إت" للتوقعات السياسية والمالية على الإنترنت، سجلت احتمالات مساءلة ترامب في العام الجاري رقماً قياسياً وصل إلى 30% حتى وقت متأخر يوم الثلاثاء الماضي نتيجة المشاركة الكبيرة، ثم تراجعت النسبة إلى حوالى 27% الأربعاء، ومع ذلك تبقى النسبة كبيرة مقارنة بنسبة 7% فقط التي سجلت يوم الاثنين.

وسجلت النسبة بعد تقارير عن مذكرة كتبها كومي، قال فيها أن ترامب طلب منه إنهاء تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي في اتصالات بين مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل فلين وروسيا، حسبما أفادت وكالة "روتيرز".

ووصل عدد المراهنات إلى رقم قياسي بلغ 60700 مقارنة مع 5500 يوم الثامن من شهر أيار/مايو الجاري. فيما قالت شركة "بتفير" البريطانية للمراهنات، أن مقامرين راهنوا بأكثر من خمسة آلاف جنيه إسترليني (6470 دولاراً) على الرحيل المبكر لترامب بعد ساعات من نشر تقرير ذكر أن ترامب طلب من كومي إغلاق التحقيق بشأن روسيا.

يأتي ذلك مدفوعاً بضخ كبير في وسائل الإعلام الأميركية الكبرى، التي تتوقع التخلص من ترامب قريباً، حيث انتشرت عبارات مثل "الميديا تنتصر" (نيويورك تايمز، واشنطن بوست، ..) بينما عادت المقارنات بين ترامب والرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون، الذي أجبر على الاستقالة، خصوصاً أن المشترك بين الرئيسين يتمثل في ظروف داخلية مضطربة، والإثنان يحاولان إبعاد الأنظار عنها بزيارات خارجية جدلية.

وهنا قارنت مجلة "نيويوركر" بين جولة الرئيس ترامب الخارجية الأولى التي يبدأها من السعودية، وبين زيارة الرئيس السابق ريتشارد نيكسون العام 1974 كأول رئيس أميركي يزور السعودية وإسرائيل وسوريا، والتي هدفت حينها إلى تحويل الأنظار نحو انتصاراته الخارجية بعيداً من أزماته الداخلية المتصاعدة وأزمة "ووترغيت"، حيث روج نيكسون لعملية سلام جديدة وتحدث عن إعادة تنظيم إقليمية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط بعد حرب 1973، وحظي حينها بتكريم بالغ من الزعماء المحليين، تماماً كما يروج ترامب اليوم. لكن ذلك كله لم يغير من مصيره، فاضطر نيكسون لتقديم استقالته بعد شهرين فقط من تلك الزيارة على وقع أزماته الداخلية، متوقعة أن يواجه ترامب المصير "المظلم" نفسه.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها