آخر تحديث:17:24(بيروت)
الثلاثاء 14/11/2017
share

"سيد الخواتم" مسلسلاً ضخماً في "أمازون"

المدن - ميديا | الثلاثاء 14/11/2017
شارك المقال :
  • 0

"سيد الخواتم" مسلسلاً ضخماً في "أمازون"
قالت شركة "أمازون" أنها اشترت حقوق الإنتاج التلفزيوني العالمية لسلسلة روايات "ذا لورد أوف ذا رينجز" (سيد الخواتم) في ما قد تكون خطوتها الأكبر والأعلى تكلفة لجذب المشاهدين إلى خدمة "برايم" للبث والتسوق التابعة لها، والتي تعمل على جعلها المنافس الأول لشبكة "نيتفليكس" الرائدة في مجال المشاهدة عبر الطلب، في الوقت الحالي.


وذكرت "أمازون" أنها ستنتج مسلسلاً من أجزاء متعددة سيتناول قصصاً جديدة تسبق أحداثها ما كتبه المؤلف جيه.آر.آر تولكين في "ذا فيلوشيب أوف ذا رينج" وهي القصة الأولى في الثلاثية الملحمية الشهيرة. علماً أن المخرج بيتر جاكسون أخرج، مطلع العقد الأول من الألفية، ثلاثة أفلام شهيرة مقتبسة من السلسلة، وجرى تصويرها في نيوزيلندا استناداً إلى روايات تولكين وحققت مبيعات تذاكر بما يقرب من ثلاثة مليارات دولار وحصلت على 17 جائزة "أوسكار"، كما تم إنتاج سلاسل أخرى في السينما مقتبسة عن الروايات الشهيرة مثل "ذا هوبيت".

وستتعاون "نيولاين سينما" التي قامت بتوزيع الفيلم بأجزائه الثلاثة ومؤسسة "تولكين إستيت آند تراست" و"هاربر كولينز" للنشر مع "أمازون" لإنتاج المسلسل التلفزيوني. فيما لم تكشف أمازون عن المبلغ الذي دفعته لشراء حقوق الملكية.

ويعكس المشروع تحولاً في برامج الفيديو في "أمازون"، حيث بدأت استوديوهات "أمازون" في العام 2010 بالتركيز على أعمال فنية فريدة أثنى عليها النقاد مثل مسلسل "ترانسبيرنت"، ويبدو أنها تطلع الآن إلى مسلسل ملحمي يمكن أن يحقق نجاحاً عالمياً على غرار سلسلة "لعبة العروش" الخيالي الذي تنتجه شركة "إتش بي أو"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

وبلا شك، تعتبر التجربة مؤشراً آخر على انهيار الحدود التقليدية بين السينما والتلفزيون، فقبل سنوات قليلة فقط كانت النظرة العامة للمشاريع التلفزيونية لا تتعدى كونها "قمامة فنية"، وكان معروفاً أن النجوم السينمائيين يظهرون كضيوف شرف في مسلسلات الكوميديا الأميركية لتعويض فشلهم السينمائي أو لمزيد من الانتشار بعد غياب لا أكثر، لكن عدداً من أكبر نجوم هوليوود باتوا أبطالاً في سلاسل ناجحة، مثل فيولا دايفز ونيكول كيدمان وريس ويذرسبون وآخرين.

ويمكن ربط الصعود الهائل للإنتاجات التلفزيونية في الفترة الأخيرة إلى العامل التقني الذي أزال أي حدود سابقة مع السينما، فضلاً عن توجه شركات الإنتاج السينمائية للإنفاق ببذخ غير مسبوق من أجل إنتاج أفلام الأبطال الخارقين، ما ساهم في تقليص الميزانيات التي كانت تخصص في السابق لإنتاج الأفلام الأخرى، فضلاً عن دور ذلك في تخلي كثير من الشركات السينمائية عن كثير من المشاريع التي تبناها التلفزيون في وقت لاحق بصورة مسلسلات ضاربة، مثل سلسلة "مستر روبوت" الشهيرة التي كان من المقرر صناعتها كفيلم سينمائي في البداية. كما أدى ذلك لتقليص ميزانية شراء حقوق الملكية الفكرية للقصص الحقيقية والروايات والقصص الأدبية التي لم تكن شركات التلفزيون قادرة على شرائها في فترة احتكارية السينما السابقة لها.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها