آخر تحديث:01:00(بيروت)
الإثنين 20/03/2017
share

هذه هي أفضل المدن وأسوأها لـ"العيش"

المدن - اقتصاد | الإثنين 20/03/2017
شارك المقال :
  • 0

هذه هي أفضل المدن وأسوأها لـ"العيش" بيروت في المرتبة 13 إقليميّاً و180 عالميّاً (Getty)
احتلت مدينة بيروت المرتبة 13 إقليميّاً و180 عالميّاً، بين 231 دولة حول العالم بحسب سھولة ومُرونة العيش والعمل للمُغتَربين المُقيمين فيھا، وذلك وفق التقرير السنوي لشركة ميرسير إنستيتوت (Mercer Institute) لاستقصاء نوعيّة العيش للعام 2017.

وقد أتت مرتبة بيروت متفوّقةً على بعض من نظيراتھا في المنطقة كمدينة الجزائر، طرابلس الغرب، ونواكشوط، بالإضافة إلى المدن العربيّة الأربعة الأخيرة إقليميّاً بسبب الحروب الدائرة على أراضيھا وإنعدام الاستقرار فيھا، والتي جاءت في قعر الترتيب، كمدينة دمشق (المرتبة ٢٢٥ في التصنيف العالمي) والخرطوم (المرتبة ٢٢٧ في التصنيف العالمي) وصنعاء (المرتبة ٢٢٩ في التصنيف العالمي) وبغداد (المرتبة ٢٣١ في التصنيف العالمي).

إقليمياً، جاءت دبيّ في المرتبة الأولى (المرتبة ٧٤ في التصنيف العالمي)، تليھا أبو ظبي (المرتبة ٧٩ في التصنيف العالمي)، فمسقط (المرتبة ١٠٦ في التصنيف العالمي) والدوحة (المرتبة ١٠٨ في التصنيف العالمي) وتونس (المرتبة ١١٤ في التصنيف العالمي)، للذكر لا الحصر.

أما بالنسبة إلى الترتيب العالمي، ورغم الأوضاع السياسيّة والإقتصاديّة الھشّة في أوروبا، فقد ھيمنت مدن أوروبا الغربيّة على مؤشّر نوعيّة العيش للعام ٢٠١٧، محتلّةً ثمانية من أصل المراكز العشرة الأولى، وتشمل ھذه المُدُن فيينا (محتلّة المركز الأوّل للسنة الثامنة على التوالي)، زيوريخ (المركز الثاني)، ميونيخ (المركز الرابع)، دوسلدورف (المركز السادس)، فرانكفورت (المركز السابع)، جنيف (المركز الثامن)، كوبنھاغن (المركز التاسع)، وبازل (المركز العاشر).

أمّا المدن غير الأوروبيّة التي صُنفّت ضمن أفضل عشر مدن، فكانت أوكلاند (المركز الثالث)، فانكوفر (المركز الخامس)، وسيدني (المركز العاشر).

يذكر أن التقرير يقيّم ظروف العيش وِفقاً لـ39 عاملٍ مقسّمين على 10 فئات رئيسيّة وھي البيئة السياسيّة والاجتماعيّة، البيئة الإقتصاديّة، البيئة الاجتماعية- الثقافيّة، الاعتبارات الطبيّة والصحيّة، المدارس والتعليم، الخدمات العامّة والنقل، الترفيه، السلع الاستھلاكيّة، السكن، وأخيراً مجال البيئة.

وقد ضمّ تقرير ھذا العام مؤشِّراً خاصًّا يقيم البُنى التحتيّة في المدن المشمولة بحسب معايير متعددة منھا سھولة الوصول إلى وسائل النقل، خدمات الكھرباء، وتوافر مياه الشرب.
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها