آخر تحديث:01:58(بيروت)
الخميس 05/01/2017
share

مايكي حل آمن لتسجيل الدخول

حسن يحيى | الخميس 05/01/2017
شارك المقال :
  • 0

مايكي حل آمن لتسجيل الدخول تستهدف الشركة بشكل رئيسي قطاع الأعمال والشركات

مع الانغماس الرقمي الذي يصيب عالمنا، وارتفاع عدد المواقع والتطبيقات التي نستعملها في حياتنا اليومية، أصبحت عملية تذكر كلمات المرور التابعة لها مهمة صعبة. وسط ذلك، تحاول الشركات الكبرى وعلى رأسها غوغل وآيفون إيجاد حل من شأنه توحيد عمليات الدخول وإدخال كلمات المرور عبر تقنيات متطورة، تُسهل حياة المستخدم وتخفف العبء على ذاكرته.

إلا أن أيّاً من هذه المحاولات، لم تبصر النور حتى الساعة. لذا قررت شركة مايكي إيجاد حل عملي لهذه المعضلة عبر تطبيق هاتفي من شأنه أن يعفي المشترك من عملية تذكر كلمات المرور عبر خلق كلمات مرور معقدة وآمنة للحسابات الشخصية.

ويعمل هذا التطبيق على تخزين المعلومات الشخصية وكلمات المرور على الهاتف الشخصي للمستخدم، وفور دخوله إلى أي موقع سيصله إشعار على الهاتف الذكي يطلب منه الموافقة على تسجيل الدخول وإدخال بصمة الاصبع للتأكد من أن صاحب الهاتف الذكي هو الشخص نفسه صاحب الحساب. ولأن المعلومات مخزنة في الهاتف الشخصي، فإن ذلك يجعله أكثر أمناً من التطبيقات والمواقع المشابهة التي تخزن المعلومات على الخوادم التي قد تكون عرضة للقرصنة.

وبدأت شركة مايكي منذ أربع سنوات من خلال منتج ملموس عبارة عن "USB" مزود ببصمة إصبع خاصة بالمستخدم، تسمح له بالدخول إلى تطبيق سكايب من دون إدخال إسم المستخدم أو كلمة المرور.

وصمم المدير التنفيذي للشركة أنطوان جبارة هذا المنتج أولاً لحل أزمة شخصية كانت تعاني منها جدة الشريكة المؤسسة في الشركة بريسيلا ايلورا شاروك، إذ غالباً ما كانت تنسى كلمة المرور الخاصة بها على تطبيق سكايب. ما يمنعها من الدخول والاتصال بابنها في ولاية هيوستن الأميركية.

وانتشرت الفكرة ولاقت استحساناً دفع المؤسسين إلى البدء بهذه الشركة وتحويل المنتج إلى تطبيق هاتفي يمكن تعميمه على معظم الحسابات الشخصية وحسابات الشركات.

وتستهدف الشركة بشكل رئيسي قطاع الأعمال والشركات أكثر من المستخدمين العاديين، إذ اعتبرت شاروك، في حديث إلى "المدن"، أن رمز الدخول بطبيعة الحال هو الباب الذي يوصل إلى المعلومات الشخصية.

ويستطيع الفريق التقني في الشركة التي تستعمل هذا التطبيق القيام بعملية المراقبة والتحكم بجميع الحسابات الخاصة بالشركة، عبر فتحها وإغلاقها من خلال التطبيق، كما يمكنه رؤية من قام بتسجيل الدخول إلى هذه الحسابات والمكان الذي تم تسجيل الدخول منه.

وعلى مستوى المستخدم العادي، ستصبح عملية تسجيل الدخول إلى أي من حسابات الشركة أكثر سهولة، إذ لا يتطلب الموضوع أكثر من نقرة ليصبح الموظف داخل الحسابات الخاصة بالشركة، إضافة إلى حساباته الخاصة، إن سُمح له.

ويطرح هذا التطبيق تساؤلات محقة بشأن الأمان، خصوصاً في ظل عمليات القرصنة الهائلة التي نسمع بها يومياً. وتجيب شاروك عن هذه التساؤلات بالقول إن المعلومات الخاصة التي يتم تخزينها، تُخزن على الهاتف الشخصي. بالتالي، فان مايكي لا تملك هذه المعلومات فعلياً في حال تمت قرصنة الشركة. أما أمن المستخدم سواء أكان شركة أم مستخدماً فردياً، فإن مايكي تحاول أن تقدم أفضل معايير الأمان الموجودة، وتقوم باختبارها بشكل دائم.

يضيف جبارة في هذا السياق، أن شركة بلاكبيري تُجري فحوصات أمنية بشكل دائم على الشركة، وتنشر نتائج تقاريرها، معتبراً أن ثقافة الشركة تقوم على مبدأ أن يعلم المستهلك كل ما يحتاج إليه عن الشركة والأمن فيها قبل أن يبدأ باستخدام التطبيق. ما يدفعها إلى نشر كل هذه التقارير الصادرة من الشركة الكندية، إضافة إلى طرق التشفير المستعملة على شبكة الانترنت.

ولا يعتبر هذا المنتج الأول من نوعه، خصوصاً من ناحية الفكرة، إذ هناك بعض الشركات العالمية بدأت منذ فترة بتقديم حلول لتخزين كلمات المرور داخلها وتسجيل الدخول من خلالها. ما يسهل هذه العملية على المستخدم. ولكن التطبيق لديه العديد من نقاط القوة التي تجعله منافساً للمنتجات والشركات المشابهة، وفق شاروك.

وقد استطاع هذا التطبيق أن يفرض نفسه في مسابقة "تيك كرانش" التي جرت مؤخراً، إذ كانت مايكي الشركة الوحيدة من منطقة الشرق الأوسط التي استطاعت الوصول إلى هذه المسابقة منذ إنشائها.

وفيما حصلت الشركة على استثمارات من شركة "BECO" في دبي، وشركة "B&Y partners" اللبنانية، وتمكنت من التعاقد مع 40 شركة، بالإضافة إلى وجود أكثر من 15 ألف مستخدم على لائحة الانتظار، استطاعت التطور خلال السنوات الثلاث الماضية، ليرتفع عدد موظفيها إلى 15 شخصاً بعدما كان العدد يقتصر على شخصين.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها