آخر تحديث:08:35(بيروت)
السبت 12/08/2017
share

وفاة الممثل عبد الحسين عبد الرضا عن 78 عاما

المدن - ثقافة | السبت 12/08/2017
شارك المقال :
  • 0

وفاة الممثل عبد الحسين عبد الرضا عن 78 عاما
 توفي الممثل عبد الحسين عبد الرضا في أحد مستشفيات لندن عن 78 عاما. وكان الفنان الراحل نقل إلى المستشفى قبل أيام قليلة إثر تعرضه لأزمة صحية أثناء وجوده في العاصمة البريطانية.
ونعى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة في الكويت الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح الفنان الراحل في بيان جاء فيه أن "الفنان عبد الحسين عبد الرضا حمل من خلال أعماله هموم الشارع العربي والخليجي بشكل خاص في أزمنة مختلفة".
وأضاف البيان "تمكن الفنان الراحل من ملامسة قلوب الجمهور عبر بساطة الطرح وعفوية الأداء، ما أكسبه شهرة واسعة على المستويين الخليجي والعربي".
ولد عبد الرضا في 15 يوليو تموز 1939 وهو أحد مؤسسي الحركة الفنية في منطقة الخليج. وحفل مشوار الفنان الراحل بعشرات المسرحيات والمسلسلات التي قدمها على مدى أكثر من خمسة عقود.
أسس عبد الرضا فرقة المسرح العربي في مطلع الستينيات من القرن الماضي وفرقة المسرح الوطني في السبعينيات وتعددت مواهبه فشملت التلحين والغناء كما خاض مجال الإنتاج الفني.
وألف عددا من الأعمال الفنية على غرار مسلسلي "درب الزلق" و"الأقدار" ومسرحيات "باي باي لندن" و"سيف العرب" و"فرسان المناخ" و"عزوبي السالمية". وللفنان الراحل مسرح يحمل اسمه في العاصمة الكويت.

وكتبت الشاعرة منال الشيخ في تعليق فايسبوكي على رحيل الفنان الكويتي: "لم ينج أحد منا، وأقصد جيلنا، من سطوة الدراما والكوميديا الكويتية. كنا نضحك ضحكة صادقة حتى وجع "الخواصر". لم نكن نعرف أننا نضحك على العنصرية والفوقية والاستهزاء بذوي "الاحتياجات الخاصة" والسخرية من حال الفقراء والشوفينية وتعنيف المرأة والاساءة إلى العاملين والوافدين والخ. تربينا على هذه الدراما والكوميديا التي ربت فينا روح التنمر على الآخر وتقبّل التنمر من الأخر على أنه استحقاق. رغم مرارة الاكتشاف "متأخراً " بعض الشئ إلا أنني حزينة اليوم لأن جزء من ذاكرة الطفولة السعيدة قد رحل. 
وداعاً.. كنت أجمل ديكتاتور مرّ على المنطقة العربية".. 

ولوحظ أن بعض التعليقات الفايسبوكية "الداعشية" كانت تهاجم الفنان الراحل، لمجرد ان اسمه عبد الحسين. وبازاء هذا السلوك كتب الشاعر السعودي عبدالله ثابت: ‏للصحوة عندي تعريف واحد ولا غير، مهما بدا بسيطاً:

‏الفترة التي سلمت السلطة فيها المجتمع للمطاوعة، ليربوا تديناً منزوع الضمير والمروءة، والله يعلم متى ستشفى منهم هذه البلاد!‏
‏إنهم حتى في الموت بلا شيمة!
‏هم من تشفى بميتة طلال ومرض غازي، شمتوا بمصاب تركي الحمد في عائلته.
‏والليلة يقولون لا تترحموا على عبدالحسين عبدالرضا.

حسناً، إنني أطلب من الصميم جيل السبعينات حتى الألفين، في السعودية، أن يوثقوا ما نالهم من التطرف والجنون الديني أربعين عاماً.
‏صدقوني ستأتي أجيال تزايد على تعبكم، وتستخفّ بحرائق أيامكم.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها