آخر تحديث:11:26(بيروت)
الأربعاء 30/03/2016
share

"ملتقى الرواية العربية" في بيروت

المدن - ثقافة | الأربعاء 30/03/2016
شارك المقال :
  • 0

"ملتقى الرواية العربية" في بيروت
تنظّم "الجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية- أشكال ألوان" "الملتقى الأول للرواية العربية"، في بيروت، في الفترة الممتدة من ٢٩ نيسان/ أبريل إلى ٢ أيار/ مايو ٢٠١٦.

الملتقى الأدبي العربي الموسّع، وفق بيان للجمعية، "لمقاربة التحولات المعاصرة في اللغة العربية وآدابها وفنونها السردية ووظائفها التعبيرية والتواصلية". فـ" الرواية العربية تشهد ازدهاراً غير مسبوق، كماً ونوعاً (...). ويمكن القول أن ازدهار فن الرواية صاحبه أيضاً ازدهار القراءة، وتوسع ملحوظ في سوق الكتاب العربي، وازدياد عدد الطبعات، وتطور تقنيات الطباعة، والعناية الفنية بالأغلفة والورق". يضيف البيان "مع هيمنة فن الرواية الواضح، نشهد نزوحاً من القاصين والشعراء نحو تأليف الروايات، بوصفها النوع الأدبي المرغوب والمقروء، بما يعاكس تاريخ الأدب العربي الذي كانت الصدارة فيه للشعر. ويترافق مع هذا الازدهار تطور آخر بالغ الأهمية، يتمثل في الترجمة الواسعة والحثيثة للروايات العربية إلى اللغات الأجنبية الحية، على نحو مستدام".
وسيحاول الملتقى الإجابة عن أسئلة عديدة، موزعة على محاور وجلسات عدة، على امتداد أربعة أيام:

المحور الأول:
1- ماهي أسباب ازدهار الرواية العربية، كماً ونوعاً ومقروئية؟

2- هل باتت الرواية العربية هي التعبير الثقافي الأول عن التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية، وبالتالي، هي قاطرة تطور اللغة المكتوبة (غلبة النثر على الشعر)؟

المحور الثاني:

1- هل يمكن تعيين سمات خاصة للرواية العربية عموماً، أم أن لكل إقليم أو بلد لغته وسماته و"خطه" الروائي؟

2- ما هو التطور الأبرز الذي يمكن ملاحظته في تقنيات السرد بالرواية العربية؟

3- إلى أي حد كان للثورات والحروب والاضطرابات السياسية دوراً في إعادة الاعتبار للرواية الواقعية والطابع التسجيلي للسرد، بل في إعادة الاعتبار للخطاب السياسي في الرواية؟

4- خصوصية أدب البوح والسيرة والشهادة الشخصية والتوثيق التاريخي في الرواية السورية والعراقية؟

5- هل صحيح أن الرواية العربية هي أولاً سيرة ذاتية ومذكرات واعترافات شخصية؟

6- هل تجاوزت الرواية العربية السجال القديم حول الثالوث المحرم (جنس – دين – سياسة)؟

المحور الثالث:

1- ما هو أثر ازدهار الترجمة، من وإلى العربية، على الإنتاج الروائي؟ من يخاطب الروائي؟ ما هو قارئه الافتراضي؟

2- ما هي نظرة القارئ الأجنبي للرواية العربية؟ لماذا يقرأها؟

3- ما هي أسباب إقبال الدور الأجنبية على إصدار الروايات العربية المترجمة؟

المحور الرابع:

1- هل الرواية العربية هي اليوم أساس الصناعة الثقافية (مؤسسات وسوق ووظائف)؟

2 - إلى أي مدى كانت الرواية العربية السبب المباشر في توسع وازدهار النشر والطباعة والتوزيع والمكتبات؟

3 - أصبحت الجوائز المؤثر الأقوى، إيجاباً أوسلباً، على الإنتاج الروائي (تجارب وشهادات).

4 - كيف نقيّم تجربة "محترفات" الرواية وورشها، في تطوير الكتّاب الجدد؟

المحور الخامس:

تبدو الرواية العربية قائمة أساساً على نقد المجتمع، التمرّد على الأهل وعلى التقليد وعلى السلطة.

1- هل الرواية هي تحديداً خطاب أخلاقي مضاد؟

2 - هل هي انتصار لخيار الفرد وحريته؟

3- هل هي حصراً بنت المدينة، ووعي الطبقة الوسطى وأحوالها؟ ما الذي تغيّر هنا ما بعد مثال نجيب محفوظ؟

ويشارك في الملتقى أكثر من ثلاثين روائياً، منهم: الياس فركوح، علي بدر، محمد الشحات، الياس خوري، أحمد محسن، الهام كجه جي، أحمد سعداوي، محمود الورداني، حسن داوود، شكري المبخوت، مها حسن، محمد أبي سمرا، وضاح شرارة، اليزابيتا برتولي، صموئيل شمعون، منى برنس، جبور الدويهي، جمال جبران، خالد المعالي، فاطمة البدوي، طالب الرفاعي، مايا ابو الحيّات، هلال شومان، وجدي الاهدل، سحر مندور، ليانة بدر، ميرال الطحاوي، رشيد الضعيف، بشير مفتي، كمال الرياحي، نجوى بركات وايمان حميدان.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها