آخر تحديث:21:00(بيروت)
الأحد 15/04/2018
share

الإئتلاف السوري يريد إستكمال الضربة لتقويض إمكانات النظام

المدن - عرب وعالم | الأحد 15/04/2018
شارك المقال :
  • 0

الإئتلاف السوري يريد إستكمال الضربة لتقويض إمكانات النظام الأسد: السلاح السوفياتي ليس متخلفاً (انترنت)
قال الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إن الضربة العسكرية الثلاثية التي استهدفت نظام الرئيس السوري بشار الأسد "خطوة مهمة باتجاه تقويض الإمكانيات العسكرية للنظام". وحمل النظام السوري وحلفاؤه مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في البلاد، بسبب استمرارهم في ارتكاب جرائم القتل بحق الشعب السوري.

وأكد الإئتلاف في بيان، الأحد، على أهمية استمرار الضربة العسكرية حتى إستكمال أهدافها في منع النظام وحلفائه من إستخدام أي سلاح ضد المدنيين في سوريا، مشدداً على ضرورة تحييد المدنيين عن العملية العسكرية وحمايتهم، وأن يكون هدف التحالف من العملية إرغام النظام على القبول بالعملية السياسية، وفق مقررات "جنيف-1" وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

من جهته، وصف الأسد الضربة الأميركية البريطانية الفرنسية بأنها "عدوان صارخ على سوريا"، ونقل نائب سكرتير المجلس العام لحزب "روسيا الموحدة" سيرغي جيليزنياك عن الأسد قوله، خلال لقائه برلمانيين روس، أن النظام تمكن من صد "العدوان الثلاثي" بواسطة المعدات العسكرية والأسلحة السوفياتية.

ونقل عضو مجلس الدوما ديمتري سابلين عن الأسد قوله: "يظهرون في الأفلام الأميركية أن الأسلحة الروسية متخلفة، ولكن نحن نرى اليوم من المتخلف فعلا". وأضاف أن "سوريا شهدت عدوانا أميركيا يوم السبت استطعنا التصدي له بالصواريخ السوفياتية التي تعود إلى السبعينيات". وأضاف سابلين أن الأسد قبل دعوة لزيارة منطقة خانتي مانسييسك في سيبريا في روسيا.

من جهة ثانية، هدد وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون، بأن "بريطانيا ستبحث الخيارات المتاحة في حال استخدم الأسد أسلحة كيماوية من جديد ضد شعبه". وقال لشبكة "بي بي سي"، إنه "لا توجد الآن مقترحات مطروحة على الطاولة لشن المزيد من الهجمات، لأن نظام الأسد ليس أحمق لشن هجوم كيماوي آخر".

وعبّر جونسون عن دعمه لقرار رئيسة الوزراء تيريزا ماي انضمام بريطانيا للولايات المتحدة وفرنسا في الضربة ضد سوريا، السبت، وقال "الضربة كانت تصرفا صائبا لمنع استخدام الأسلحة الكيماوية مجددا".

وفي السياق، رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن الرئيس دونالد ترامب "كان على حق عندما قرر توجيه ضربة لنظام الأسد في سوريا، لكن ذلك لا يعني أن المهمة قد أنجزت، كما جاء في تغريدة له". واعتبرت أن طبيعة الضربة المحدودة "جاءت متماشية مع منهج ترامب في استخدام الحد الأدنى من العمل العسكري في سوريا".

وقالت الصحيفة، إن "ترامب يريد لدول حليفة، كالسعودية والإمارات ومصر وقطر، أن تعمل على سد فراغ انسحاب قوات واشنطن، وأن تعمل على وقف نفوذ إيران، وهو أمر غير صحيح بالمرة"، معتبرةً أن "لا قدرة لهذه الدول على العمل مع القوات المحلية في سوريا لتحقيق الاستقرار والسيطرة على امتداد الأراضي الواسعة التي تسيطر عليها أميركا وحلفاؤها المحليون".

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الضمان الوحيد لعدم تكرار الفظائع التي ارتكبها الأسد يتمثل في رحيل هذا النظام، و"لهذا كان من الخطأ أن يقول ترامب إن المهمة أنجزت؛ فالتحدي الذي يواجه المصالح الأميركية في سوريا لم ينتهِ بعد".

بدورها، رأت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن الضربات العسكرية لن تغير موازين القوى على الأرض، خاصة أن تلك الضربات جاءت بمنزلة "تأديب للنظام"، وتجنبت التعرض لداعمتيه روسيا وإيران، معتبرةً أن التهويل بحرب عالمية ثالثة قبل الضربة "يبدو أنه كان مبالغاً به جداً".

وأضافت أن الضربة أتت بالحد الأدنى الذي لا يؤدي إلى استفزاز روسيا أو إيران، فكان الهجوم بمنزلة استنكار لاستخدام الأسد الكيماوي ضد شعبه أكثر من أن يكون محاولة لإضعاف نظامه. وقالت "ربما تؤدي تلك الهجمات إلى منع الأسد من استخدام الغازات السامة مستقبلاً، ولكنها لن تؤدي إلى تغيير في موازين القوى".
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها